كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

صفات المبالغة التى جاءت فى القرآن الكريم كالعظيم والشديد والكبير

كأن تأتى الأيات فتخبرنا عن الفوز العظيم والفضل العظيم والأجر العظيم والعذاب العظيم عياذا بالله، والفوز الكبير والبطش الشديد

فكل هذه العبارات وما فيها من المبالغات فإنها بالقياس إلى العباد وليس إلى الله تعالى ولا إلى قدرته تعالى

فقدرته تعالى أعظم مما هو قائم بالفعل ولا تُحد بحدود

أما قوله تعالى إن الشرك لظلم عظيم فهو بالقياس إلى سائر الذنوب وإلى حق الله العظيم على العباد

وهو أيضا بالقياس إلى عظمة ذاته التى مسها هذا الشرك

أما الإيمان الصحيح به تعالى فهو على النقيض من الشرك

وهو أيضا يتعلق به تعالى وبصفاته

ولذلك كان الجزاء لكل منهما هو الخلود فيما يستحق، فأهل الإيمان لهم الخلود فى الجنة وأهل الشرك لهم الخلود فى النار
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات