كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة



وقال أصحاب اللغة عن الكبير :

( الكَبير في صفة الله تعالى: العظيم الجليل والمُتكبر الذي تكبَّر عن ظلم عباده، والكبرياء عظمة الله..

قال ابن الأَثير: في أَسماء الله تعالى المتكبر والكبير أَي العظيم ذو الكبرياء،

وقيل: المتعالي عن صفات الخلق، وقيل: المتكبر على عُتاةِ خَلْقه، والتاء فيه للتفرّد والتَّخَصُّصِ ..)لسان العرب

( المتكبّر ) قيل: عُنِيَ به أنه تكبر عن كلّ شرّ. (الطبرى)

وقالوا : الله أكبر

هو أجل وأعظم من كل شيء وأعظم من أن ينسب إليه ما لا يليق بذاته العلية..

والله أعلم



اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة


اللـــــــــــه أكبر.. اللــــــــه أعظـــــــم

أيهما أنسب للمقارنة بين عظمة الأشياء
الله أكبر أم ألله أعظم

فإننا نقول الله أكبر من فلان الحاكم الطاغية، أى أكبر من قوته وجبروته..وبمعنى آخر أى أن قوة الله وقدرته أكبر من قوة وقدرة هذا الطاغية

ولا نقول الله أعظم منه وإن كانت صحيحة ولكن المقارنة هنا غير دقيقة لأن الطاغية لا يكون عظيما أساسا..

ونقول الله أكبر من جميع المخاوف والمحاذير ولا نقول الله أعظم

ولكننا نقول الله أعظم من السموات والأرض أى أن عظمته تفوق عظمة السموات والأرض.. ولكن إذا قلنا الله أكبر من السموات والأرض فإنه يُخشى أن يقع السامع فى التشبيه والتجسيم ولكن الأنسب أن نقول الله أعظم من السموات والأرض

فالله أكبر تناسب الأمور المعنوية أما إطلاق صفة العظمة فتكون عند مقارنة عظمته تعالى بالآيات والأشياء العظيمة..

والله تعالى أعلم

تم تحديثة 18-09-2020 في 13:26 بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات