كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
قال تعالى عن مريم عليها السلام :

" فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا

وكفالة زكريا هى أن يقوم على شأنها ورعايتها

قوله تعالى : وكفلها زكريا أي ضمها إليه ت القرطبى

ثم يقول تعالى:

"كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا .." آل عمران

فأين الكفالة هنا إذا كان طعامها يأتيها من عند الله ؟!!!

لقد تولى الله كفالتها بنفسه وخفف مؤنة ذلك عن زكريا عليه السلام ..

فسبحان الله الرؤوف الرحيم

وتأمل قارئى العزيز كلمة " كلما " فى الآية "كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا .."

فهى تفيد التكرار أى أن طعامها وغذاءها كان يأتيها من عند الله دائما وكلما احتاجت إليه..

فقد كانت هى وكافلها عليه السلام فى كفالة ورعاية الله على الحقيقة ..

والله تعالى أعلم



الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات