كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
توضيـــــــح :

قلت فى المشاركة رقم 246 :

كان سجود الملائكة لآدم تنفيذا لأمر الله سجود تحية وتكريم، وأيضا كان وضع رؤسهم على الأرض حفظا لحياء آدم الذى لا يحتمل أن يراه أحد عاريا

وبعد تأمل وتدبر وجدت أن هذا الرأى قد يطرح تساؤلات منها :

من سبقك فى هذا الرأى ؟ وما دليلك عليه ؟

أقول: الحق أنه لم يسبقنى إليه أحد وقادنى إليه المنطق وطبيعة الحال ..!

فآدم عليه السلام أقتضت طبيعة خلقته ألا يكتمل تكريمه وتشريفه إلا بالثياب ..

فليست خلقته كخلقة الملائكة مثلا التى خلقها الله تعالى من نور وليس لها عورات تحتاج للتستر..

ولذا وجب على الملائكة ، حين اكتملت خلقة آدم واتخذ صورته البشرية التامة، وجب عليها حينئذ غض البصر بوضع رؤسها على الأرض (السماء)

وكان ذلك منى استنباط واستنتاج له شواهد رأيناها بعين البصيرة ..

وهو فى نفس الوقت لم يقل به احد من قبل ولم يأت به نص من كتاب أو سنة ..

وأيضا لم يأت نص من كتاب أو سنة عن أنه سجود تحية كما قال من قبل علماؤنا الفاضل

ولكن ربما استدلوا عليه من سجود يعقوب وبنيه لأخيهم يوسف بعد دخولهم مصر ..

فقد كان سجود تحية فعلا، وهم بذلك( أى أصحاب الرأى) قد ابتعدوا عن أن يكون هذا السجود شركا ..

وأيضا قد استدللت على رأيى بما أصاب آدم وزوجه حواء من حياء شديد عندما انكشفت عورتيهما عقب معصية الأكل من الشجرة

على الرغم من أنهما لم يكونا أمام جمع من الملائكة ..كهيئة آدم حينما اكتملت خلقته

فكان ذلك دليلى على رأيى الذى ذكرت

وبالله التوفيق ..

[/color]
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات