كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
ولكن لماذا استجاب الله لعدوه إبليس وأعطاه ما سأل من المهلة ؟..

قال تعالى على لسان ابليس " قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون، قال فإنك من المنظرين، إلى يوم الوقت المعلوم "من الآية 36 إلى الآية 38 الحجر

ليس هناك رد على ذلك إلا أنها رحمة محضة ..

رحمة من الله تعالى لا تعليل لها ..

فهذا الكفر الصارخ الذى فعله ونطق به مواجهة مع رب العزة لا يستحق عليه إلا حلول العذاب عليه فى الحال

ولكن الله تعالى الذى لا تستفزه أفعال العباد بالغة ما بلغت ولا يخرجه عن حلمه وصبره خطايا عباده وموبقاتهم، أجابه إلى ما سأل

ولا يقول قائل إنه تعالى كان سيستعمله فى غواية العباد ليتميز الخبيث منهم والصالح والمؤمن منهم والكافر..

نقول : إن الله تعالى ليس فى حاجة إليه فى إضلال أو هداية احد من عباده وكان سيتم ذلك عن غير طريق عدوه لو شاء

فقد ضل إبليس ضلالا بعيدا بغير أن يفعل ذلك به احد ..

فمن أضل إبليس ؟ هو اضل نفسه ..! وهكذا..

وبالله التوفيق
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات