كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
[COLOR="#808080"

الحمد لله المتفضل على عباده بجزيل النعم
وصلى الله وسلم على من كان سببا فى كل هذه النعم وعلى آله وصحبه

قال تعالى ولباسهم فيها حرير ..

وثياب أهل الجنة لا تخفى من الأجساد شيئا ..لأنها لو أخفت، لنقصت متعة أهل الجنة شيئا هاما، فهذه الأجساد التى خلقها الله تعالى آية عظيمة حوت الكثير من الجمال وحسن الصنعة.. قال تعالى " لقد خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم"سورة التين
وهو آدم عليه السلام ثم ذريته من بعده
وهى لا تخفى شيئا ليس لأنها من الحرير فحسب، ولكن لروعة جمال أجساد الجنة ونورها

وفي حديث أبي هريرة رضيَ اللّهُ عنه مرفوعا :
لِلرجلِ من أَهل الجنة زوجتان من حور العين، على كل واحدة سبعون حُلة، يُرى مخ ساقها من وراء الثياب . رواه الإمام أحمد ، وأصله في الصحيحين بِلفظ : لكل امرئ منهم زوجتان، كل واحدة منهما يُرَى مُخ ساقها من وراء لحمها من الحسن
وهكذا كل أهل الجنة.

ولكن مع ذلك فليس هناك ما يشير إلى أن السوءات ستظهر من وراء الثياب
وهى حينئذٍ لن تسمى سوءة، فإن السوءة فى الدنيا هى ما يسوء صاحبها أن تُرى منه وليس فى الجنة ما يسوء

وهذه الأجساد، تكون رؤيتها مقرونة بالشهوة عند الأزواج وزوجاتهن من الحور العين أو الآدميات ..أما غير ذلك فمتعته حسن الخِلقة والإبداع فحسب
وقال تعالى ".. وفيها ما تشتهى الأنفس وتلذ الأعين.."
ولذة العين هنا هو النظر إلى بديع خلقة الحور العين من وراء ثياب الحرير..وهى لذة لن تدرك إلا فى حينها

رزقنا الله وإياكم الفوز بالجنة والنجاة من النار
والله تعالى أعلم

[/COLOR]
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات