كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
أما المرحومون أبدا فهم كثيرون جدا ..

وأول هؤلاء الملائكة، وهم كثيرون جدا، فهم يفوقون أهل الأرض من الإنس والجن عددا..

فعن ابن عباس ، أنه قرأ هذه الآية ( ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا ) قال ابن عباس : يجمع الله الخلق يوم القيامة في صعيد واحد ،

الجن والإنس والبهائم والسباع والطير وجميع الخلق ، فتنشق السماء الدنيا ، فينزل أهلها - وهم أكثر من الجن والإنس ومن جميع الخلائق - فيحيطون بالجن والإنس وبجميع الخلق .

ثم تنشق السماء الثانية فينزل أهلها ، وهم أكثر من أهل السماء الدنيا ومن الجن والإنس ومن جميع الخلق، فيحيطون بالملائكة الذين نزلوا قبلهم والجن والإنس وجميع الخلق، وهكذا كل سماء بها من الملائكة اضعاف ما تحتها من السماوات..

وفى رواية أن كل سماء بها من الملائكة عشرة أضعاف السماء التى تحتها ..

وبعمليات حسابية بسيطة نجد أن ملائكة السماء الخامسة مئة الف ضعف أهل الأرض من الجن والإنس والحيوانات!

والسادسة الف الف ضعف أى مليون ضعف،

فتكون السماء السابعة عشرة الاف الف ضعف أى عشرة ملايين ضعف أهل الأرض جميعا

أى أننا ومن معنا الجن بأنواعهم قطرة فى بحر بالنسبة إلى ملائكة السماوات ..

فلا غرو أن يكون جند الله تعالى بهذا العدد الهائل الذى لا يعلمه إلا هو " وما يعلم جنود ربك إلا هو " المدثر

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات