كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
قال تعالى فى سورة النور " الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية،

يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم
"آية 35

وقالوا فى تفسير هذه الآية :

ابن عباس ، وعكرمة ، وقتادة ، وغيرهم : الشرقية التي تصيبها الشمس إذا اشرقت ، ولا تصيبها إذا غربت ؛ لأن لها سترا . والغربية عكسها ؛
أي أنها شجرة في صحراء ومنكشف من الأرض لا يواريها عن الشمس شيء وهو أجود لزيتها ،
فليست خالصة للشرق فتسمى شرقية ، ولا للغرب فتسمى غربية ، بل هي شرقية غربية)

وقال الحسن : ليست هذه الشجرة من شجر الدنيا ، وإنما هو مثل ضربه الله تعالى لنوره ،
ولو كانت في الدنيا لكانت إما شرقية وإما غربية "
( ت القرطبى)

وأرى أن قرب الأقوال هو قول الحسن رضى الله عنه،

ونقول أن الله جل شأنه قد أمتدح شجرة مباركة بأنها لا تنتمى ولا تُلحق بجهة من الجهات، وصفا لنور هدايته الذى أرسله للعالمين

فهذا امتداح لنبتة من النباتات بأنها لا شرقية ولا غربية، فإذا قام المنزهون بتنزيهه تعالى عن الحلول فى الأماكن والجهات، كان ذلك حقا، وكان تعالى هو الأولى بذلك من شجرة،

وكان المنزهون له تعالى هم على الحق الصُراح..


والله تعالى أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات