كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
وإليك أخى بعض المنقول من أقوال علماء أهل السنة من الأشاعرة فى قول بعضهم استوى على العرش بذاته :

قال الكوثري رحمه الله: الاستواء لم يذكر في تلك الآيات إلا بصيغة الفعل المقرون بأداة التراخي، ومن قال: إنه مستوٍ نطق بما لم يأذن به الله كائناً من كان، ومن زاد وقال: استوى بذاته بمعنى استقر، فهو عابد وثن خيالي، إن لم يكن عامياً» حاشية ـ السيف الصقيل للسبكى الكبير

وانكر ابن الجوزي استعمال السلف للفظ «بذاته»، حيث يقول: ولم يقل السلف: تلاوة ومتلو، وقراءة ومقروء، ولا قالوا: استوى على العرش بذاته، ولا قالوا: ينزل بذاته، بل أطلقوا ما ورد من غير زيادة
صيد الخاطر لابن الجوزى
وفى كتابه دفع شبه التشبيه، قال رحمه الله: وقد حمل قوم من المتأخرين هذه الصفة على مقتضى الحس، فقالوا: استوى على العرش بذاته، وهذه زيادة لم ينقلوها، وإنما فهموها من إحساسهم )

وقال ابن جماعة: فمن جعل الاستواء في حقه تعالى ما يفهم من صفات المحدثين، وقال: استوى بذاته، أو قال: استوى حقيقة؛ فقد ابتدع بهذه الزيادة ) إيضاح الدليل لبدر الدين بن جماعة ،

وقال الحصني الدمشقي فى كتابه دفع شُبه من شَبه وتمرد: وزاد بعضهم استوى على العرش بذاته، فزاد هذه الزيادة، وهي جرأة على الله بما لم يقل )

وفى كتابه التفسير الكبير، حكم الرازي رحمه الله باستحالة تفسير الاستواء في حق الله بالاستقرار والعلو والجلوس، وفي هذا يقول: لا يمكن حمل قوله «ثم استوى على العرش» على الجلوس والاستقرار وشغل المكان والحيز)
وذكر رحمه الله فى كتابه أساس التقديس : إنه لا يجوز تبديل لفظ من الألفاظ المتشابهة بلفظ آخر، وإنه يجب الاحتراز عن التصريف فيها، فإذا ورد قولنا «استوى» فلا ينبغي أن نقول: إنه مستوٍ؛ لما ثبت في البيان أن اسم الفاعل يدل على كون المشتق منه متمكناً ثبتاً مستقراً )

وفى كتابه العلو يقول الذهبى رحمه الله : يفضّل ترك استعمال لفظة بذاته وبائن ونحوها ) والإمام الذهبى رحمه الله ليس من الأشاعرة، أو هو مختلف فى امره، فهو يتردد بين الأشاعرة تارة، وبين السلفية تارة أخرى
)

والله تعالى أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات