كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
الحمد الله الحميد، ليس كمثله شىء وهو السميع البصير

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الهادى إلى طريق الرشاد

ينفى متبعو السلف عن انفسهم التأويل فى شرح وتفسير صفات الله تعالى ..

ولكنهم يقولون أنهم يأخذون فى تأويلاتهم بالمعنى القريب المتبادر إلى الذهن

ولا يراعون إن كان هذا المعنى فيه تشبيه لله بخلقه

فهم يؤولون الاستواء على العرش بالجلوس أو القعود أو الاستقرار

وهم هنا خالفوا فى تأويلهم هذا، ثلاث مخالفات :

ـــ فهذا التأويل خاطئ فإن استوى فى المعنيين الأولين ليس صحيحا: فإن استوى بمفردها لا تدل على الجلوس أو القعود

ولكن لابد لنا أن نقول استوى جالسا أو استوى قائما

ـــ وفى هذين الفعلين تشبيه لله بخلقه وهذا لا يصح

ـــ أما الفعل الأخير فهو من مدلولات الاستواء فعلا إلا أنها تحوى تشبيه لله بخلقه أيضا

ومن معانى الاستواء : استقامَ واعتدَلَ ، استقرَّ وثبت ، استولى وملك ( مختار الصحاح)

والأفعال الأربعة الأولى وإن كانت من معانى الاستواء إلا أنها تحمل تشبيها لله بخلقه فى أفعالهم فهى تقتضى الحركة

أما الفعلان الأخيران (استولى وملك) فهما ليس بهما من التشبيه بالخلق فى افعالهم
وهم يقولون أيضا أن معنى الاستواء العلو والارتفاع

وقد كان الأشاعرة يعتقدون الفعل الأول منهما، ومعهم المعتزلة (استولى) تأويلا للاستواء ولكن يبدو أنهم لم يعودوا متمسكين بهذا التأويل بعد كثرة الهجوم من السلفيين

على هذا التأويل
ويقول البيجوري: «إذا ورد في القرآن والسنة ما يشعر بإثبات الجهة والجسمية أو الصورة أو الجوارح، اتفق أهل الحق وغيرهم ما عدا المجسمة والمشبهة على تأويلها» منقول

والله تعالى اعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات