كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

السر الأفخم

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

واستند فى قوله هذا :

وأن تمدني يا إلهي بنور من عظمة ذاتك في بصري تجليا لو قدر تجزئه ذلك النور على خمسين مائة ألف ألف ألف ألف ألف جزء
كل ذلك يا الهى مضروبا فى خمسين مائة ألف ألف ألف ألف ألف مثل من أمثاله إلى مالا نهاية له لو نظرت بجزء واحد من جميع ذلك لجميع العوالم لذابت واحترقت في أقل من لمحه!!ا
ستند فيه إلى هذه الآية:

قال تعالى فى سورة الأعراف " .. ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال ربي أرني انظر اليك، قال لن ترانى، ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف ترانى، فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا، وخر موسى صعقا، فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين" الآية 143

وعن أنس قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا ) قال : وضع الإبهام قريبا من طرف خنصره ، قال : فساخ الجبل
والحديث يشير إلى أن الجبل لم يحتمل أقل قدر من رؤية الله عز وجل، حيث وضع صلى الله عليه وسلم إبهامه قريبا من طرف خنصره ليبين كيف أن أقل قدر من التجلى الإلهى لم يحتمله الجبل وصار كأن لم يكن
ولما كانت رؤية الله تعالى لا تتجزأ وكذلك كافة صفاته تعالى ولكن ذلك القياس إنما هو بالنسبة إلى الجبل وليس إلى الله تعالى
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات