كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

السر الأفخم

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
قال تعالى " ادعوا ربكم تضرعاً وخُفْيَةً إنه لا يحب المعتدين "الأعراف آية 55

وقالوا عن قوله تعالى (إنه لا يحب المعتدين) فهذا يدل على النهي عن الاعتداء في الدعاء.

وقد تقاربت أقوال العلماء في بيان معناه هنا - أي الـمـتـعلق بالدعاء - وذلك عند تفسيرهم لقوله تعالى (إنه لا يحب المعتدين) (2).
منقــــــــول
وقد ذكروا أنواعا كثيرة بعضا من الإعتداء فى الدعاء منها على سبيل المثال:
أن يسأل ما لا يصلح له: مثل أن يسأل منازل الأنبياء، أو أن يكون مَلَكاً لا يحتاج إلى طعام ولا شراب، أو أن يُعطى خزائن الأرض، أو يُكشف له عن الغيب، أو غير ذلك مما هو من خصائص الربوبية أو النبوة
ولكن الرجل سأل الله أعظم مما سبق ذكره من مطالب!
فعلام استند فى مسائله تلك؟!
استند رحمه الله على هذا الحديث القدسى :

" ما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلى من أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه،
فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشي بها وفؤاده الذي يعقل به..
"أخذ رحمه الله بظاهر هذا الحديث
فإن من كان الله تعالى له سمعا وبصرا ويدا ولسانا..فإنه يكون عبدا إلهيا أو ربانيا ويكون له من الصفات ما ليست لأحد غيره إلا من فعل كفعله ..
ولكن الحديث يشترط لنوال هذه المنزلة أن يتقرب إلى الله بالنوافل ويحبه الله تعالى : ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه،
فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ..الحديث
فهل حقق شرط الحديث ؟ نعم حقق شرط هذا الحديث وصار وليا من أولياء الله بل قطبا من الأقطاب..ولذلك تجرأ وسأل الله تعالى من فضله مستندا إلى وعد الله تعالى كما جاء بالحديث الذى بين أيدينا " وعد اللّه لا يخلف اللّه وعده "
ولكنى أرى أن الرحل رحمه الله كان لا يقصد أن تتحقق له هذه المسائل ولا غيرها فماذا كان يقصد ؟
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات