كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

السر الأفخم

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

فإذا النداء الأقدس من الكمال الإلهي المقدس...
أين المشتاقون إلى أنزههم في وجهي وأرفع لهم الحجاب عني حتى يروني...
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ...
فقام بهم وقد رفع الحجاب وطاب الكل وهام بلذة الخطاب واستعلت بهم حتى استوت على جودي كثيب أرض الوسع الإلهي...يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ .
ويؤمر صريحا من حضرة الذات موسي القلب منظر الحق عرش الألوهية سر الملكوتيات الإلهيات الوسعيات القلبيات أن يسري في ليل غيوب بطون ألوهية الذات بجميع جنوده الروحانيات
ويترك فرعون النفس بجنوده الجوارح في أرض الطبع التركيبي قائما بالشرائع الإلهية على الكمال في عالم الجثمانيات جادا على منهاج ...
ما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلى من أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه،
فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشي بها وفؤاده الذي يعقل به...

فينطبق على الجميع أمواج بحر... يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ...فإذا هم مغرقون... بإذن الاسم الإلهي المتكلم له بقوله... فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً إِنَّكُم متَّبَعُونَ وَاتْرُكْ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات