كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

الشكر فى القرآن الكريم..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة



وإذا اعتاد العبد على شكر الله تعالى على نعمائه، فإنه إن أصيب يوما ما بشدة أو حرمان من نعمة ما،

فإنه وبسبب اعتياده على الشكر فإنه سيستشعر الثبات والصبر على الحال الجديدة من الشدة، ولا يتضجر

فإن نعم الله تعالى التى شكر الله عليها فى وقت رخائه تكون ماثلة أمام عينيه لم ينسها فتكون مددا له وعونا له على الصبر والتحمل

وجاء عن أيوب عليه السلام أن زوجته طلبت منه أن يدعو ربه أن يكشف عنه ما به من بلاء، فهو نبى وسيستجيب الله له،

فقال لها أن الله تعالى قد ابتلاه ثمانية عشرة عاما، ومتعه بالصحة والعافية 80 عاما، وأنه يستحى أن يسأل الله تعالى العافية حتى يمكث فى البلاء قدر ما مكث فى العافية

وإذا كان هذا نبى يطيق ما لا يطيقه العامة،

فها هو رجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهو عروة بن الزبير رضى الله عنهما قد أصيب في أحد أبنائه، فقد مات ابنه محمد وهو أحب بنيه إليه، وكان مسافرا إلى الشام، في حادثة

ثم أصيب فى ساقه إصابة تقتضى بترها، فبترت وجىء بها إليه فضمها إلى صدره وقال : اللهم كان لي بنون سبعة، فأخذت واحدًا وأبقيت لي ستة، وكان لي أطراف أربعة، فأخذت طرفًا وأبقيت ثلاثة؛

فلك الحمد. وأيم الله، لئن أخذت لقد أبقيت، ولئن ابتليت فلطالما عافيت.."
فهو قد عاش شاكرا لربه على نعمائه فلما أخذ الله منه بعضها، تذكر سابق نعماء ربه عليه فصبر على بلائه وشكر له تعالى نعمائه..
وبالله التوفيق
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات