الحمد الله البر الرحيم
والصلاة والسلام على من نعته ربه بقوله تعالى :بالمؤمنين رؤوف رحيم وعلى آله
شدد الله تعالى على حق الوالدين وبرهما وطاعتهما والترهيب من عقوقهما، جاء ذلك في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فعلام يشير ذلك ؟
يشير ذلك إلى عظيم حق الله تعالى على عباده، فهذان الوالدان قد قاما بالتربية في الصغر وسهرا على راحة ابنهما وقاما بكل ما يلزمه من مأكل ومشرب وإيواء وحنان ورحمة ..
فضلا عما عانت منه الأم من حمل وولادة ورضاع وما لازم ذلك من آلام وأوجاع الحمل ثم الوضع
ولكن الواهب الحقيقى لكل هذه النعم فهو الله تعالى، فالوالدان ما هما إلا نعمة من الله تعالى على الابن ، وكل ما افاض الوالدان به على صغيرهما من عناية ورعاية ورحمة إنما هو من فضل الله تعالى ونعمته
فإذا كان الوالدان يستحقان كل هذا البر والعناية من الابن، فكيف بواهب كل هذه النعم ؟!!
ولذا يجب على قارئ الآيات التي تحض على البر بالوالدين وعدم عقوقهما بأى وجه من الوجوه، أن يستحضر عظيم حق الله تعالى الذى هو أعظم من حق الوالدين