كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
الحمد لله عظيم الشان شديد السلطان
وصلى الله على سيدنا محمد وآله عدد حسناته وحسنات من اتبعوه إلى يوم القيامة وسلم

يقول تعالى فى سورة الرحمن " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا، لا تفذون إلا بسلطان "

يقول الإمام الطبرى : اختلف أهل التأويل في تأويل قوله "إن استطعتم أن تنفذوا " فقال بعضهم: معنى ذلك : إن استطعتم أن تجوزوا أطراف السموات والأرض، فتعجزوا ربكم حتى لا يقدر عليكم؛ فجوزوا ذلك، فإنكم لا تجوزونه إلا بسلطان من ربكم ..)

وقال الضحاك يقول ( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنْسِ .. ) .... الآية، يعني بذلك أنه لا يجيرهم أحد من الموت، وأنهم ميتون لا يستطيعون فرارا منه، ولا محيصا، لو نفذوا أقطار السموات والأرض كانوا في سُلطان الله، ولأخذهم الله بالموت.
(ت الطبـــــرى)

وعلى هذا القول كثيرون

وقيل غير ذلك.. ولكن إذا كان الجن يستطيعون النفاذ من أقطار السموات كما جاء بالآية، وكما جاء بآيات أخرى أنهم كانوا يصعدون إلى السماء فيسترقون السمع ثم يأتون بها إلى أوليائهم من الإنس فيخلطون بها مئة كذبة، كما جاء بالحديث

فإن الإنس وقت نزول هذه الآية، كانوا لا يستطيعون الصعود إلى السماء، ولم تكن لديهم الآت تعينهم على ذلك، وإنما حدث ذلك بعد نزول هذه الآية بحوالى 1400عام ..
فقد أُخترعت الصواريخ التى استخدمت فى الحروب ثم فى حمل سفن الفضاء للصعود إلى القمر ثم إلى الكواكب الأبعد ومازال الجهد مستمرا للوصول إلى أبعد الأماكن فى الكون

أليست هذه نبوءة من القرآن بما سيحدث من الإنس بعد 1400أنهم سيكونون قادرين على الصعود إلى السماء ومنافسة الجن فى ذلك ولكن ليس من أجل التلصص واستراق السمع على الملائكة عند كتابتهم للأقدار الواقعة بعد، ؟
نعم، حدث هذا فى عصرنا والتنافس على أشده بين الأمم من أجل الصعود إلى الفضاء والنزول على الكواكب واكتشاف حياة جديدة فيها أو اكتشاف كواكب تصلح للسكنى وإقامة مجتمعات جديدة فيها، وغير ذلك من أغراض
" ومن أجل ذلك جعل الله تعالى الإنس قرناء للجن فى غزو السماء فقال تعالى " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا، لا تنفذون إلا بسلطان"
صدق الله تعالى.. "

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات