كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
فهذا الكون العظيم الذى ننظر إليه بأعيننا المجردة، أو حتى بالتلسكوبات العملاقة، فلا نرى له نهاية، لايقارن بهذا الكرسى وهو أيضا، أى الكرسى، لا يقارن بالعرش،
فإذا كان هذا هو حال الكرسى بالنسبة للعرش، فكيف تكون النسبة بين السماوات والعرش؟! ثم كيف تكون النسبة بين الأرض وحدها والعرش؟!!
ستكون كهباءة بين السموات والأرض بل ومعها(أى مع الأرض) السماوات السبع..
(الهَبَاءُ : التُّرابُ الذي تُطيره الريحُ ويلزَقُ بالأَشياء ، أَو ينبثُّ في الهواء فلا يبدو إِلاَّ في ضوءِ الشمس)المعجم الوسيط

فأين الإنسان من ذلك ؟!! .
الإنسان الذى هو السبب فى وجود هذه المخلوقات العظيمة وهو بالنسبة إليها عدم محض!!
فهل يتمنى أحد أن يكون هناك كون أعظم من هذا؟ لا بالطبع، لا يقول بذلك إلا جاهل، جاهل بعظمة واتساع هذا الكون المترامى الأبعاد
فهل من أجل ذلك قال الغزالى رحمه الله : ليس فى الإمكان أبدع مما كان ؟!!
ولكن مهما يكن فالأولى بنا أن نقول: ليس هناك أبدع مما كان .. حقا
فالله تعالى يقول" إن الله على كل شئ قدير" وذكرت فى كتاب الله مرارا وتكرارا
ويقول " وكان الله على كل شئ مقتدرا"

فإن آمنا بكلام الغزالى رحمه الله لم نؤمن بهذه الآيات..
وإن آمنا بهذه الآيات فلن نؤمن بمقولة الغزالى..

ولن يختلف مؤمنان على أن الإيمان بآيت الله تعالى أولى..

ولنكل نية الرجل إلى الله تعالى فلا نظن به إلا خيرا

والله تعالى أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات