كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
وهو
صلى الله عليه وسلم كان فى الدنيا من أطيب الناس معيشة وأهنأها، وأعظمهم رضا بحاله بالرغم من قلة ذات يده
وافتقاره هو وأزواجه للطعام وما يقيم الأود أياما عديدة،

وكان صلى الله عليه وسلم ياتيه المال الكثير فينفقه كله في سبيل الله لا يبالى ولا يبقى لبيته شيئا، حتى تضرر من ذلك بعض زوجاته فشكون إليه ذلك،
فخيرهن الله تعالى بين اختيار الله والنبى والدار الآخرة وبين الدنيا فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة..فرضى الله عنهن جميعا

ومع هذه الفاقة الشديدة، كان صلى الله عليه وسلم أطيب الناس طعاما وشرابا، فكان طعامه اللحم والثريد، وكان أكثر ما يتناول من اللحم لحم الإبل ولحم الغنم وهما أعظم فائدة من سائر أنواع لحوم الماشية،
وأقلها ضررا بل لم يثبت لهما أى أضرار إلا فى حالة الإسراف وهو صلى الله عليه وسلم من أبعد الناس عن الإسراف

وكان يتناول الثريد (وهو ما نسميه الفتة)وقد امتدحه النبى صلى الله عليه وسلم :فعن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «البركة في ثلاثة: في الجماعة، والثريد، والسَّحور» (رواه الطبراني)
وفى هذا الحديث أيضا"... وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) صحيح البخاري

وكان خبزه من الشعير وهو ذو فوائد صحية جمة ومنها أنه له قدرة على تذويب حصى الكلى

وكان شرابه صلى الله عليه وسلم أطيب شراب أيضا..

فكان اللبن شرابه وغذاؤه المفضل :

فعنه صلى الله عليه وسلم قال : إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا خيرا منه، وإذا شرب لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن.
رواه الإمام أحمد والترمذي وأبو داود وحسنه الألباني

وعن عائشة رضى الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أُتي باللبن قال: «كم في البيت بركة أو بركتين " رواه احمد وابن ماجة
وبالله التوفيق
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات