كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
قال الإمام أبو حامد الغزالى : الأصل الأول: العلم بأن كل حادث في العالم، فهو فعله، وخلقه، واختراعه لا خالق له سواه،

ولا محدث له إلا إياه، خلق الخلق وصنعهم، وأوجد قدرتهم وحركتهم، فجميع أفعال عباده مخلوقة له، ومتعلقة بقدرته، تصديقا له في قوله تعالى: ï´؟الله خالق كل شيء

فقد يقول قائل إذا كانت أفعال العباد مخلوقة له تعالى فلما الحساب ؟

نقول أن الله تعالى أكسب كل إنسان صفات نفسية معينة خاصة به منها ما يحض على الخير ومنها ما يدعو إلى الشر وهى التى سيتحرك فى حياته بمقتضاها،

وقد علم الله تعالى بعلمه الأزلى أن هذا العبد سيكون منه أفعال كذا من الخير وأفعال كذا من الشر وسيتوب من كذا ولا يتوب من كذا..فكتب عليه ذلك

وهذا توضيح لأقوال الإمام وغيره

والله تعالى أعلم

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات