كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
الحمد لله الحميد المجيد، الفعال لما يريد
وصلاةً وسلاما على ذى القول السديد والرأى الرشيد وعلى آله وصحبه والتابعين وتابعيهم بإجسان
قال تعالى :
" فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاً حسناً، إن الله سميع عليم "الأنفال الآية 17 "

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره للمؤمنين به وبرسوله، ممن شهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقاتل أعداء دينه معه من كفار قريش: فلم تقتلوا المشركين، أيها المؤمنون، أنتم, ولكن الله قتلهم
وعن ابن عباس قال: رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده يوم بدر فقال: يا رب، إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض أبدًا! فقال له جبريل: خذ قبضة من التراب! فأخذ قبضة من التراب, فرمى بها في وجوههم،
فما من المشركين من أحد إلا أصابَ عينيه ومنخريه وفمه تراب من تلك القبضة, فولُّوا مدبرين
..
(ت الطبرى)

وعلى هذا جاءت أقوال المفسرين

فاليد التى حملت السيف وقاتلت قد خلقها الله وأعطاها القوة على حمل السيف والضرب به
وقديما حاول إبراهيم عليه السلام ذبح إسماعيل تنفيذا لأمر الله تعالى فلم تذبح السكين
وهكذا ..فلو لم يأذن الله لصحابة نبيه أن يتمكنوا من رقاب أعدائهم لنبت هذه السيوف عن رقاب أعداء الله ولم يكن لها من أثر
ويد النبى صلى الله عليه وسلم التى القت التراب فى وجوه المشركين فأصابت عيونهم فولوا مدبرين إنما هى من خلق الله تعالى، وما تحركت ورمت إلا بإذنه تعالى، وما اصاب المشركين من التراب فى أعينهم إنما هو من توفيق وتسديد الله تعالى لرمى رسوله ولو لم يأذن الله تعالى بذلك لم يكن لرميه صلى الله عليه وسلم من أثر
فالفاعل على الحقيقة هو الله تعالى، أما العباد فليس منهم إلا النية والعزم
يقول تعالى فإذا عزمت فتوكل على الله "ورسول الله صلى الله عليه وسلم، متوكل على الله فى كل أموره فمنه التوكل والعزم على فعل ما يرضى الله ومن الله التوفيق والسداد..
وكما قلنا الفاعل على الحقيقة هو الله ومن العبد النية
ولو لم يكن للعبد نية فيما يفعل لم يحسب له ولو وقع صحيحا..
وبالله التوفيق .

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات