كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

تأملات فى المسألة المصرية ودروس وعِبر..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

قلنا
أن الدعوة قد أجيبت بعد حوالى 16 عاما وبعد وفاته بحوالى 13 عاما فقد توفى فى 17 يونيو 1998( ولنلاحظ أنه هو نفس تاريخ وفاة مرسى هذا العام !)

فهل تتأخر كل دعوة كل هذه المدة :

ليس ذلك دائما..

فهناك دعوات يدعوها الداعى فتستجاب له في الحال، وهناك دعوات تتأخر الاستجابة على أصحابها وهذا ملاحظ في الحياة

وقد يكون التأخر لحكمة إلهية ..

فقد يكون ذلك امتحانا للداعى وتمحيصا له وتكفيرا لذنوبه ورفعا لدرجاته..


أو كما جاء بالحديث يعوضه الله بخير منه :

عن أبى سعيد رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم " ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته،

وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا: إذن نكثر، قال: الله أكثر وأطيب
. رواه أحمد وغيره

وقد يكون الداعى مقيما على ذنب أو آكلا للحرام فتتأخر عليه الإجابة او تمتنع

" عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ثم ذكر الرجل يطيل السفر ، أشعث أغبر ، يمدّ يديه إلى السماء : يا رب يا رب ،
ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغُذّي بالحرام ، فأنّى يُستجاب له ؟
) الحديث بتمامه رواه مسلم .

وقد يدعو مظلوم برفع الظلم عنه وأن ينتقم الله له من ظالمه، فتتأخر الإجابة عنه، لأن الله تعالى يعلم أن الداعى برفع الظلم عنه هو على نفس صفة الظالم أى ظالما مثله ولو اتيحت له الفرصة لظلم بالمثل وهذا عليه الصبر

وقد يكون الكرب الذى يدعو صاحبه بكشفه عنه قصاصا من الله تعالى

فعلى كل داع أن يصبر وان يتفقد أموره ليعلم أين يكمن النقص من نفسه ..

وكما قلنا أيضا قد يكون تمحيصا وامتحانا يعقبه فرج ونصر
والله تعالى أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات