كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

تأملات فى المسألة المصرية ودروس وعِبر..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
ولكن أين نذهب من قوله تعالى :لكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون "الأعراف آية 34

وقوله تعالى ".. إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون"من الآية 4 سورة نوح

نقول وبالله التوفيق أن الله تعالى قد علم أزلا أن عبدا من عباده سيتعاطى شيئا مما خلق لعباده من علاج، فيطيل به أجله مدة كذا، فأذن له فيه وكتب له أجله الذى سيكون بمفعول العلاج
فيكون هذا العمر "الإضافى" مكتوبا عند الله للعبد تبعا لعلم الله..

ودليلنا على ذلك أن علم الله محيط

وما الفرق بين الأجلين ؟

الفرق كبير، فشتان بين أجل كتبه الله لعبده فى صحة وعافية وراحة بال، وبين أجل يطول بتعاطى أدوية وعلاجات يتجرع مرارتها كل يوم ولأعوام عديدة
وبالله التوفيق
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات