كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

تأملات فى المسألة المصرية ودروس وعِبر..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
من مسائل العقيدة التي نعلمها جميعا أن مشيئة الله ماضية على كل شئ ..

وأنه سبحانه قد وهب الانسان مشيئة واختيارا فى حياته، وهذا ما يقول به كثيرون وهو الحق
ومشيئة الإنسان بعد أن يأذن بها تعالى

وبمراقبتى لأحوال السجناء فى سجون النظام عندنا بمصر، رأيت ورأى كل متابع للشأن المصرى كيف مات المئات من المساجين جراء الإهمال الطبى المتعمد من سلطات السجون، وهذا ما وثقته كثير من منظمات حقوق الإنسان الأجنبية والعربية

ولاشك أن هذا يعد جريمة وخيانة للأمانة فهم أمانة فى رقاب من يقومون على أمورهم، فهم مكلفون بحمايتهم ورعايتهم حتى تتم محاكمتهم وهم بعد ذلك لهم حق الحصول على وسائل المعيشة والعلاج وهم مقيدو الحرية
ولكن منع العلاج والدواء عن المرضى منهم قد أودى بحياة المئات منهم
وقد وقد خرجت من ذلك بنتيجة هامة:وهى أن الدواء والعلاج المناسب يحفظ على الإنسان حياته..

بل إنه يطيل من عمره، إن لم يكن كلهم فالكثيرين منهم

فالله تعالى قد أذن لابن آدم أن يشفى مما يقضى عليه به من علة مهلكة، بل ويطيل من أجله، بدواء أو علاج يتعاطاه !!

فالآجال التى هى بيد الله تعالى، هى أيضا بيد الإنسان وبتوفيق من الله تعالى !!

وتصور أخى أن هناك الملايين قد أطال أجالهم العلاج الصحيح!

وقد يظل الإنسان حيا لسنوات عديدة فى العناية المركزة حتى ييأس من حوله فى شفائه الشفاء التام فيقررون انهاء حياته بقطع اسباب بقائه حيا، فيموت بعد قليل

ومن ذلك يتبين لنا أن أفعال الإنسان ومشيئتهم على حقيقتها

فليست أفعال العباد واختياراتهم اسمية، بل هى حقيقية وهى لا تتعارض مع مشئته تعالى..
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات