كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
وهناك
الدعوات والتحصينات التى جاءت عن النبى صلى الله عليه وسلم، وهى أيضا دواء ناجع وشافٍ من العلل بأنواعها، ونجاة من البلايا والرزيا،ومن شر الإنس والجن وهى وكثيرة ومتنوعة وتصلح لكل شئ..
وهى ما يُطلق عليها أذكار الصباح والمساء، والمواظب عليها يكون فى حفظ وحرز من كثير من الشرور والآفات..
وإذا كان كلامنا على الطب والدواء والعلاج فهيا صالحة لذلك أيضا
و عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : " من عاد مريضا لم يحضر أجله ، فقال عنده سبع مرات : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض " صحيح على شرط البخاري،
المستدرك على الصحيحين
وقد جربت هذا الحديث مرارا ووجدته نافعا جدا

ومنها أيضا:
عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله، بي وجع قد كاد يهلكني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " امسحه بيمينك سبع مرات، وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر" قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل ما كان بي، فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم ". رواه أبو داود وغيره .
وفى رواية "ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل: "بسم الله" ثلاثاً ، وقل سبع مرات: "أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر

وعن عبد الله بن عمرو، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا عاد أحدكم مريضا فليقل : اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أو يمشي لك إلى صلاة " صحيح على شرط مسلم

وأرى أن الإستشفاء بهذا الحديث ينفع مع مريض صالح، محافظ على صلاته ودائب في طاعة الله

وعن عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للمريض" بسم الله، تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا " متفق عليه، واللفظ للبخاري
وصفة ذلك كما قال الإمام النووي رحمه الله : " أنه أخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة، ثم وضعها على التراب فعلق به شيء منه، ثم مسح به الموضع العليل أو الجريح قائلاً الكلام المذكور في حالة المسح "ا.هـ (منقول ــ اسلام ويب)

وهذه الأحاديث النبوية الشريفة مع بعض الآيات والسور النافعة فى غاية النفع لمن شاء الانتفاع بها والنحاة بها من ضر أو كرب أو تحصيل حاجة، إذا أحسن الاستعمال وتذرع بالصبر وحسن الظن
وإذا كان الغرض من التداوى بالأعشاب وبما فى معناها كالعسل ولبن النوق وغيرهما هو تحصيل الشفاء والبرء من العلل والأسقام، فإن هذه الدعوات والآيات إذا حققت ذلك للمريض كانت بمثابة طب وعلاج ايضا لا تقل أهمية عن طب الأعشاب بل ربما كانت أكثر أهمية وافضل طريقة، لأنه ربما أخطأ المريض فى التداوى بهذه الأعشاب فتناول ما هو غير مناسب وربما تعرض لآثار جانبية ضارة لم تكن فى حسبانه، فضلا عن أنه قد يعجز عن شرائها لارتفاع ثمنا أو حتى ندرة وجودها، أما هذه الدعوات والآيات فهى فى متناول كل انسان فيفعلها لنفسه بنفسه أو يعينه عليها مسلم صالح، وفى جميع الحالات فإن الشافى على الحقيقة هو الله تعالى
وبالله التوفيق

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات