كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
وأخرج الطبراني عن ابن عباس ، قال :
جاء جابر بن عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسفرجلة قدم بها من الطائف فناوله إياها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه يذهب بطخاوة الصدر ويجلو الفؤاد "
طخاء الصدر : أى يكون عليه غَشْيَةٌ من كَرْبٍ أَو جهلٍ أَو همٍّ( معجم المعاني الجامع)

وأخرج ابن السني ، وأبو نعيم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلوا السفرجل على الريق فإنه يذهب وغر الصدر
وثبت في الصحيحين, من حديث أنس بن مالك، أن خياطاً دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لطعامٍ صنعه له، فقال أنس:
(فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتتبع الدباء من حوالي الصحيفة، فلم أزل أحب الدُّباء من ذلك اليوم)
والدباء هو اليقطين، وهو ما نسميه نحن القرع

وعن عائشة أنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(يا عائشة, إذا طبختم قدراً، فأكثروا فيه الدُّباء، فإنها تشدُّ القلب الحزين)

أما كلام العلماء المحدثين عنه، فقد قالوا: وهو غني بالسكريات، والفيتامينات, وفيه حديدٌ، وكلس، وفيه عناصر فعَّالة، كالقرعين، وفيه حوامض أمينية، كاللوْسين، وهو غير مهيجٌ، وهو هاضمٌ، مسكنٌ، مُرَطِّبٌ، ملينٌ، مدرٌ للبول، يطرد سوائل الوزمات والانصبابات، مطهرٌ للصدر ، والمجارى التنفسية، ومطهرٌ للمجاري البولية، يفيد في معالجة التهاب المجاري البولية، والبواسير والإمساك، ويفيد في معالجة الوهن، وعسر الهضم، والتهابات الأمعاء، ويفيد المصابين بالعلل القلبية، والأرق، ومرضى السكري، ويفيد في آفات المستقيم ( موسوعة النابلسى)
وبعد..
فهذا بعض ما جاء عنه صلى الله عليه وسلم من أحاديث نافعة وشافية للكثير من الأمراض والداءات المستعصية
ولا نكاد نرى مرضا من الأمراض المعروفة لنا، لا تعالجه هذه الحكمة النبوية الشريفة، حتى أن الداء الخبيث، السرطان، له علاج عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففى عسل النحل والقُسط الهندى ،أو البحرى، وألبان الإبل وأبوالها علاج لذلك كما سبق أن ذكرنا
وإن لم يأت ذلك صريحا ولكن أثبتت ذلك أبحاث العلماء المعاصرين واكتشفاتهم

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات