عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
والكذب قد تلجئ إليه الضرورة من خوف شئ أو وقوع في حرج فيخبر الكاذب المكذوب عليه بشئ على غير الحقيقة

ولكن الله تعالى لا تلجئه ضرورات ولا يخشى شيئا أو يحرجه شيء

وعن قوله تعالى " إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم " قال الحسن : يُلقَى على كل مؤمن ومنافق نورٌ يمشونَ به، حتى إذا انتهوا إلى الصراط طَفِئ نورُ المنافقين، ومضى المؤمنون بنورهم، فينادونهم: انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ إلى قوله: وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ [سورة الحديد: 13 ، 14]. قال الحسن: فذلك خديعة الله إياهم ( ت الطبرى)

وهذه الخديعة ليست من الكذب كما رأينا، فالكذب يكون إذا أُخبروا أنهم سيحصلون على نور كالمؤمنين ثم لا يكون ذلك، ولكنهم هنا حصلوا على نور فعلا ثم سُلبوه، وهذا من الخديعة ..

ومثله أيضا قوله تعالى " وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور " الأنفال آية 44

فقد خدع الله المشركين في بدر بأن رأوهم قليلى العدد ليتهاونوا في قتالهم، بينما رأى المؤمنون المشركين قليلا فاشتد ساعدهم في قتالهم والنصر عليهم
والله تعالى أعلم

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات