كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة


فالكذب
خلق ذميم ونقيصة لا تليق بعوام الناس فضلا عن أشرافهم ..


وقد نزه علماؤنا أنبياء الله عن الكذب لأنه يتنافى مع صدق التبليغ وصحة الرسالة

والله تعالى أولى من أنبيائه وجميع خلقه بأن يتنزه عن صفة كهذه ..

ومن قال بأن الله تعالى قادر على أن يقول الكذب ولكنه لا يفعله كان كمن قال إن الله قادر على أن يتصف بصفة ذميمة ولكنه لا يفعل ..فهل هذا يصح؟

وإذا ذكرنا الكذب فإننا نعنى به جميع أنواعه حتى المباح منها وقت الضرورة فهذا لا يليق به تعالى ولا بأنبيائه

والكذب من الله تعالى، وحاشاه تعالى، لا يدخل تحت باب القدرة أو عدم القدرة ولكنه يدخل تحت باب ما يليق به تعالى أو ما لا يليق..

والله تعالى لا يفعل ما لا يليق بجنابه الأعظم أبدا ولا ينزل إليه تعالى مطلقا

وقد مدح الله تعالى نفسه بصفة الصدق فقال تعالى " ومن أصدق من الله حديثا " النساء من الآية 87 ومن أصدق من الله قيلا " النساء من الآية 122

ومدح تعالى صدق وعده للمؤمنين بالجنة، فقال تعالى" وعد الصدق الذي كانوا يوعدون " الأحقاف من الآية 16


والله تعالى أعلم

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات