عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
وأمر تعالى بالقصاص بين العباد فيما يكون بينهم من جراحات واصابات "

" وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص، فمن تصدق به فهو كفارة له، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون " المائدة آية 45

وهذا هو العدل الذى ينبغي أن يكون بين العباد

ومن الحقوق أيضا التي تقتضى القصاص : القذف للمحصن أو المحصنة، وقد جاء في سورة النور بيان العقوبة بالتفصيل

وكذلك سرقة أموال الآخرين واغتصاب ممتلكاتهم أو اتلافها، ففيها حد وقصاص

وليس العدل هو ما يكون مختصا بما جاء في الآية فقط، بل في كل كبيرة وصغيرة مما يشتجر بين العباد من شتائم وسباب واتلاف ممتلكات وكل ما هو اعتداء على الآخرين ..

إلا أنها لا تخضع لحكم قصاص محدد ويكون ذلك بتقدير القاضي لو صلت إليه

أما إن لم ينل المظلوم حقه في الدنيا فالقصاص العادل سيكون في الآخرة ولابد وهو سيكون أشد مما عليه في الدنيا كثيرا

وهو في الآخرة سيكون بالحسنات والسيئات، أما في الدماء فإلى لنار

ففي (صحيح مسلم) عن أبي هريرة رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: إن المفلس من أمتي، من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإذا فنيت حسناته، قبل أن يقضي ما عليه، أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار)

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات