كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
نقرأ كثيرا قوله تعالى واتقوا الله .. يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من الآية 1 النساء


ويقول تعالى " ..واتقون يا أولى الألباب "


وغير ذلك كثير من الأمر بالتقوى له تعالى ..


وقد توقفت عندها متسائلا كيف لمخلوق أن يتقى خالق لا يقف دون قوته وعظمته شئ؟!!


فهذا محال قطعا ولا سبيل إليه بحال من الأحوال ..


إذاً لابد من تأويل المعنى، فيكون اتقوا عذابى وانتقامى وعقابى .. إلخ ..


وجاءت صريحة بقوله تعالى " فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين " البقرة آىة 24


وكذلك قوله تعالى " واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله ثم توفي كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون "البقرة آية 281


وهما أيضا مؤولتان بمعنى اتقوا فعل ما يوجب العقوبة بهذه النار أو أن ينالكم شر هذا اليوم ..


واسوق هذا الكلام لمن يرفضون التأويل ويقولون نأخذ بظاهر النص ولا نؤول


فأرونا ذلك في هذه الآية التي تكررت كثيرا في القرآن وحاول أن تشرح لى معناها بغير تأويل وفقا لمذهبك..


والله تعالى أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات