كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
ونبينا صلى الله عليه وسلم من أعظم أنبياء الله فضلا من الله ونعمة ..

قال تعالى " وكان فضل الله عليك عظيما "

فقد قضله تعالى ورفعه فوق جميع أنبيائه ورسله قاطبة،

ولكنه تعالى أخلى يديه من الدنيا، وما كان يأتيه منها من قليل أو كثير كان ينفقه كله في سبيل الله

وقبض منه أعز أحبائه إليه من ذويه ..

ففقد والديه وهو صغير فتربى في كفالة جده عبد المطلب الذى ما لبث أن رحل عن الدنيا فانتقل إلى كفالة عمه أبو طالب

وقبض منه ابناءه جميعا القاسم وعبد الله وإبراهيم وكذلك بناته جميعا زينب وأم كلثوم ورقية،متن جميعا في ريعان الشباب،

كل ذلك وهو حى ولم يبق منهم إلا فاطمة رضى الله عنهم جميعا، والتي عرف أنها لاحقة به بعد وفاته بقليل

دفنهم جميعا بيديه الواحد تلو الآخر مودعا إياهم ومودعا أيضا معهم حظه من الدنيا

وهكذا قضى الله تعالى ألا يجمع لعبد كل شيء،

وما أصابه صلى الله عليه وسلم من هذه الشدائد ما هو إلا رفع لدرجاته وإعلاء لمنزلته على جميع من دونه من أنبياء الله

وكافة الخلق في الدنيا ثم في الآخرة ..

صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات