كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
والمقصد من ذكر نعم على أنبيائه في معرض حديثنا عن عدل الله أنهم أعظم من تفضل الله عليهم من بنى آدم

فالنبوة والرسالة من أعظم النعم التي ينعم الله بها على خلق من خلقه ..

فكان لابد لنا من أن نذكر أن هذه النعمة العظيمة لم تكن بدون مقابل، فإن عدل الله جعل لها مقابلا ..

فالأنبياء هم أقرب الخلق إلى الله وأحبهم إليه وأعلاهم قدرا وأرفعم درجة عنده ولكن ذلك كله لم يكن مدعاة لأن يحصلوا على درجة النبوة بغير مقابل

وهكذا هو عدل الله تعالى بين خلقه لا استثناء ولا محاباة لأحد دون أحد مهما كانت درجته

والله تعالى أعلم

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات