عثمان حمزة المنيعي

  1. لعبة اللامذهبية : شجار بين الحديث و الفقه

    *******************
    ********************
    لعبة اللامذهبية : شجار بين الحديث و الفقه
    ************************
    ***********************
    استطاع السلفيون بفكرة اللامذهبية السيطرة على عقول كثير من المسلمين من طلاب علم و من عوام الناس..، وتتلخص هذه الفكرة في كلمة واحدة يقولونها : (أيهما أولى بالاِتِّباع ؟ كلام رسول الله (ص) أم كلام الفقهاء ؟) .
    ولم يكن للطالب المبتدئ أو العامي المرتجل أن يدرك المغالطة التي أوقعه السلفيون في شركها ، فينساق وراء كلامهم ويبدأ في ...
    التصانيف
    غير مصنف
  2. متى يتنافى إثبات الغرض مع الكمال؟

    السلفيون و المعتزلة يستعملون إثبات الغرض لأفعال الله تعالى للوصول إلى إعتقادات غير صحيحة :
    السلفيون :يستدل السلفيون بالغرض على قيام الحوادث بالله تعالى ، لأن تجدد الأغراض مع الزمن يعني تجدد الفعل و تجدد الإرادة ، تجددا زمانيا
    و هذا المعنى عند الأشاعرة لا وجود له ، لأن إرادة الله و أفعاله ( القيام بالفعل ) مطلقة ، و زمنية الاغراض لا تخرج بإرادة الله تعالى و أفعاله لأن تكون زمانية ، بل الإرادة مطلقة لا زمانية و الافعال مطلقة لا زمانية .
    و ينتقد السلفية للأشاعرة ، بأن كون الإرادة ...

    تم تحديثة 29-03-2017 في 18:33 بواسطة عثمان حمزة المنيعي

    التصانيف
    غير مصنف
  3. دعوى مقتل الصحابي سعد بن عبادة

    ************
    ************
    كان الغرض من كتابة هذه الأسطر هو أن نُقرِّرَ أنَّ :

    الصحابي سعد بن عبادة رضي الله عنه لم يمت مقتولا ، بل مات من وعكة صحية مفاجئة ألمَّتْ به .


    لقد وجد أعداء الصحابة مبتغاهم في قصة مقتل سيدنا سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري بسهم من سهام الجن ، فطاروا بهذه القصة كل مطار ، و فرحوا بها أيما فرح ، و جعلوها دليلا على أمرين :
    *غدر الخليفة عمر بن الخطاب بسعد بن عبادة ، و قمع المعارضة في الإسلام و بداية الاغتيال السياسي ...

    تم تحديثة 03-02-2017 في 08:13 بواسطة عثمان حمزة المنيعي

    التصانيف
    غير مصنف
  4. لماذا يجب أن ننزه الله تعالى عن مظاهر التجسيم ؟

    لماذا يجب أن ننزه الله تعالى عن مظاهر التجسيم ؟

    أولا :


    عندما سأل اليهود رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يصف لهم ربه ، نزل قول الله تعالى : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) )

    و معنى ذلك أن الله تعالى أخبرهم أنه لا سبيل لهم إلى إدراك ذاته .

    و معنى ذلك أن ذات الله تعالى لا تعرف بما لديهم من مقاييس الأجسام كالطول و العرض و غير ذلك من الأمور التي يمكن ...

    تم تحديثة 31-03-2017 في 16:20 بواسطة عثمان حمزة المنيعي

    التصانيف
    غير مصنف
  5. التحسين و التقبيح و الشرع و العقل

    ************
    ************
    يورد المعترضون على الأشاعرة في مسألة التحسين و التقبيح شبهة مفادها أنه : لو كان الحسن و القبح بالشرع و ليس بالعقل ، فكيف ننفي الكذب عن الله تعالى بالعقل قبل ورود الشرع ؟

    و قد أورد المعترضون الشبهة بـ ( مسألة الكذب ) ، لأنه لا بد من إثبات صفة الصدق لله تعالى قبل ورود الشرع ، لأن صدق الرسالة لا يتحقق إلا بصدق المُرسِل .

    و الجواب على هذه الشبهة ، هو كالتالي :

    التحسين و التقبيح بمعنى الأمر بالشيء الحسن و النهي عن
    ...

    تم تحديثة 06-10-2016 في 16:17 بواسطة عثمان حمزة المنيعي

    التصانيف
    غير مصنف
صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة