عثمان حمزة المنيعي

  1. لماذا يجب أن ننزه الله تعالى عن مظاهر التجسيم ؟

    لماذا يجب أن ننزه الله تعالى عن مظاهر التجسيم ؟

    أولا :


    عندما سأل اليهود رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يصف لهم ربه ، نزل قول الله تعالى : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) )

    و معنى ذلك أن الله تعالى أخبرهم أنه لا سبيل لهم إلى إدراك ذاته .

    و معنى ذلك أن ذات الله تعالى لا تعرف بما لديهم من مقاييس الأجسام كالطول و العرض و غير ذلك من الأمور التي يمكن ...

    تم تحديثة 31-03-2017 في 16:20 بواسطة عثمان حمزة المنيعي

    التصانيف
    غير مصنف
  2. التحسين و التقبيح و الشرع و العقل

    ************
    ************
    يورد المعترضون على الأشاعرة في مسألة التحسين و التقبيح شبهة مفادها أنه : لو كان الحسن و القبح بالشرع و ليس بالعقل ، فكيف ننفي الكذب عن الله تعالى بالعقل قبل ورود الشرع ؟

    و قد أورد المعترضون الشبهة بـ ( مسألة الكذب ) ، لأنه لا بد من إثبات صفة الصدق لله تعالى قبل ورود الشرع ، لأن صدق الرسالة لا يتحقق إلا بصدق المُرسِل .

    و الجواب على هذه الشبهة ، هو كالتالي :

    التحسين و التقبيح بمعنى الأمر بالشيء الحسن و النهي عن
    ...

    تم تحديثة 06-10-2016 في 16:17 بواسطة عثمان حمزة المنيعي

    التصانيف
    غير مصنف