جميع مقالات المدونة

  1. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    أما من يقولون أن صفة العلو لله هو العلو المكانى الحسى، أي أنه تعالى علا على خلقه باستوائه على عرشه!

    ولهؤلاء نقول فكيف كان ربنا قبل خلقه عرشه ؟!

    هل لم يكن الله تعالى على صفة العلو ؟ ثم بعد أن خلق العرش واستوى عليه صارت له صفة العلو !

    فقولك هذا يعنى أن الله تعالى استمد صفة العلو على خلقه من أحد مخلوقاته !

    وكلامك هذا يعنى أيضا أن العرش له فضل على خالقه في صفة العلو !تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا

    فهل يقول بهذا عاقل
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  2. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ويقول أهل التجسيم والمشبهين لله تعالى بخلقه في صفاته : أن علو الله على خلقه هو باستوائه على عرشه فهو بذلك عالٍ على خلقه !

    فهم يعتقدون أن الله تعالى علا على خلقه باستوائه على عرشه!!

    بينما يقول المنزهون لله عن مشابهته تعالى لخلقه كالأشاعرة ومن نحا نحوهم من الماتريدية أن الله تعالى عال عن خلقه علو مكانة ومنزلة وبقهره لمخلوقاته وبتدبيره لملكه ..

    الإمام الطبري أكد على أن الاستواء هو علو الملك والسلطان.." ويقول رحمه الله " ذو العلو والارتفاع
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  3. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ومرة أخرى نقول أننا نرى أن الكذب والإخبار بالكذب (منسوبا ذلك إلى الله تعالى) لا يدخل تحت باب القدرة او عدم القدرة، وإنما يدخل تحت باب ما يليق او ما لا يليق..

    فهو لا يليق به تعالى أن يخبر عباده بالكذب من الأخبار فهو تعالى تنزه عن كل نقيصة ومنها قول الكذب أو الإخبار به

    وما لا يليق به تعالى أن يفعله أو يقوله فمحال أن يصدر عنه تعالى ..

    ونرجو أن نكف عن كل ما يثير الوهابية ضدنا من آراء عقائدية تبدو خاطئة في ظنهم، فيستغلونها في محاربة عقيدة الأشاعرة ..
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  4. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    والكذب قد تلجئ إليه الضرورة من خوف شئ أو وقوع في حرج فيخبر الكاذب المكذوب عليه بشئ على غير الحقيقة

    ولكن الله تعالى لا تلجئه ضرورات ولا يخشى شيئا أو يحرجه شيء

    وعن قوله تعالى " إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم " قال الحسن : يُلقَى على كل مؤمن ومنافق نورٌ يمشونَ به، حتى إذا انتهوا إلى الصراط طَفِئ نورُ المنافقين، ومضى المؤمنون بنورهم، فينادونهم: انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ إلى قوله: وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ [سورة الحديد: 13 ، 14].
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  5. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة


    فالكذب
    خلق ذميم ونقيصة لا تليق بعوام الناس فضلا عن أشرافهم ..


    وقد نزه علماؤنا أنبياء الله عن الكذب لأنه يتنافى مع صدق التبليغ وصحة الرسالة

    والله تعالى أولى من أنبيائه وجميع خلقه بأن يتنزه عن صفة كهذه ..

    ومن قال بأن الله تعالى قادر على أن يقول الكذب ولكنه لا يفعله كان كمن قال إن الله قادر على أن يتصف بصفة ذميمة ولكنه لا يفعل ..فهل هذا يصح؟

    وإذا ذكرنا الكذب فإننا نعنى به جميع أنواعه حتى المباح منها وقت الضرورة فهذا
    ...
    التصانيف
    غير مصنف