كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

تأملات فى المسألة المصرية ودروس وعِبر..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة


وقد لا يثوب إلى رشده ويظل على غيه وعدوانه على الأبرياء حتى يلقى جزاءه فى حياته او بعد مماته او فيهما معا..

وله عند الله هو وأمثاله الإمهال والتأنى فى العقوبة حتى يظن أنه بمنأى من العقوبة أو يظن الظان أنه قد أفلت أو حتى يتسرب اليأس إلى قلوب المظلومين وأصحاب الحق ولكن ذلك من ابتلاء الله لعباده..

والجهاد واجب فى هذه الحالة على المظلومين فإن لم يكن إلى الجهاد من سبيل فالدعاء فى هذه الحالة هو سلاح المؤمن، بل هو فيما أرى، خير من الجهاد بالسلاح ولكنه يحتاج إلى مواظبة وصبر من الداعى

وقليل من يقدر على ذلك، وبالدعاء نقدر على تحرير الأقصى وفلسطين ولكن كما قلت يحتاج منا إلى أن يدأب فى الدعاء بغير ملل ولا فتور

وكثير منا قد وجد أن كثيرا من الدعوات التى كان يدعو بها منذ زمن قد تحققت الآن وبعد مرور أعوام وقد تحدث معى بعضهم فى هذا

والدعاء، كما جاء فى الحديث الصحيح، هو العبادة..

وبالله التوفيق



الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات