جميع مقالات المدونة

  1. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    وإليكم أيضا عقيدة الإمام ابن عساكر في الله تعالى (ويقال أنها لابن تومرت، فالله أعلم)


    قال الشّيخ فخر الدّين بن عساكر رحمه الله :

    إعلم أرشدنا الله و إيّاك أنّه يجب على كلّ مكلّف أن يعلم أنّ الله عزّ و جلّ

    واحد في ملكه، خلق العالم بأسره العلويّ و السفليّ و العرش و الكرسيّ

    و السّموات و الأرض و ما فيهما و ما بينهما، جميع الخلائق مقهورون بقدرته لا تتحرّك ذرّة إلاّ بإذنه، ليس معه مدبّر في الخلق و لا شريك في المُلك حيّ قيّوم لا تأخذه
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  2. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    عرضنا في المشاركة السابقة جزءا من عقيدة الإمام الطحاوى رحمه الله عن الله تعالى، ونحن الآن نعرضها بتمامها (الجزء الذى يتحدث فيه عن الله تعالى) :


    نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله ‏:‏ إن الله واحد لا شريك له ، ولا شيء مثله ، ولا شيء يعجزه ، ولا إله غيره ‏.‏ ‏

    قديم بلا ابتداء ، دائم بلا انتهاء ، لا يفنى ولا يبيد ، ولا يكون إلا ما يريد ‏.‏

    لا تبلغه الأوهام ، ولا تدركه الأفهام ، ولا يشبه الأنام ، حي لا يموت ، قيوم لا ينام ‏.‏ ‏

    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  3. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

    والله
    تعالى خالق وله صفة الخلق قبل أن يخلق الخلق ورازق قبل أن يخلق المرزوقين


    وهذا كله يتضح لنا في العقيدة الطحاوية والتي تنسب للإمام أبو جعفر الطحاوي حيث يقول :

    ما زال بصفاته قديمًا قبل خلقه, لم يزد بكونهم شيئًا لم يكن قبلهم من صفته, وكما كان بصفاته أزليًا كذلك لا يزال عليها أبديًا, ليس منذ خلق الخلق استفاد الخالق,

    ولا بإحداثه البرية استفاد الباري, له معنى الربوبية ولا مربوب, ومعنى الخالقية ولا مخلوق, وكما أنه محيي الموتى بعد ما أحيى
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  4. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    أما من يقولون أن صفة العلو لله هو العلو المكانى الحسى، أي أنه تعالى علا على خلقه باستوائه على عرشه!

    ولهؤلاء نقول فكيف كان ربنا قبل خلقه عرشه ؟!

    هل لم يكن الله تعالى على صفة العلو ؟ ثم بعد أن خلق العرش واستوى عليه صارت له صفة العلو !

    فقولك هذا يعنى أن الله تعالى استمد صفة العلو على خلقه من أحد مخلوقاته !

    وكلامك هذا يعنى أيضا أن العرش له فضل على خالقه في صفة العلو !تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا

    فهل يقول بهذا عاقل
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  5. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ويقول أهل التجسيم والمشبهين لله تعالى بخلقه في صفاته : أن علو الله على خلقه هو باستوائه على عرشه فهو بذلك عالٍ على خلقه !

    فهم يعتقدون أن الله تعالى علا على خلقه باستوائه على عرشه!!

    بينما يقول المنزهون لله عن مشابهته تعالى لخلقه كالأشاعرة ومن نحا نحوهم من الماتريدية أن الله تعالى عال عن خلقه علو مكانة ومنزلة وبقهره لمخلوقاته وبتدبيره لملكه ..

    الإمام الطبري أكد على أن الاستواء هو علو الملك والسلطان.." ويقول رحمه الله " ذو العلو والارتفاع
    ...
    التصانيف
    غير مصنف