جميع مقالات المدونة

  1. مشيئة الله المطلقة فى الكون والعباد..كيـــف ا!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ولقارئى العزيز أقول إن كل ما ذكرته من صميم فكر الأشاعرة في العقيدة وإن اختلف التناول والعرض

    فما استشهدت به من آيات لن تراه في غير هذا الموضع عند غيرنا ولكنه استشهاد صائب إن شاء الله

    وهو تناول للموضوع من جانب جديد صحيح يزيد المسألة إيضاحا

    ولكن هل يترك الله تعالى الإنسان لاختياره تماما دون تدخل منه تعالى ؟

    نقول لا.. بل هو تعالى يتدخل في اختيارات العبد بما فيها مصلحته وخيره في الدنيا والآخرة إن كان يستحق ذلك

    فقد يختار العبد
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  2. مشيئة الله المطلقة فى الكون والعباد..كيـــف!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    وإذا كنت قد قلت أنه تعالى قادر أن يخلق مخلوقا له قدرته وإرادته الخاصة به فإنما عنيت بذلك أن قدرة الإنسان على اختيار ما يراه مناسبا له من خير أو شر
    مما هو مُقدر له أزلا ومما علم الله تعالى أنه سيختاره في حياته فكتبه عليه
    فقد أمر الله تعالى الملائكة أن يسجدوا لآدم فسجدوا ولكن إبليس اختار ألا يسجد ..
    وقالوا (أي أهل العلم من الأشاعرة ) أن الله تعالى لم يُرد من الشيطان السجود، وما لم يرده الله فلا يكون ..
    أفلا يكون حينئذ معذورا، فماذا كان يفعل والله تعالى لم يرد منه السجود
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  3. مشيئة الله المطلقة فى الكون والعباد..كيـــف ا!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    وقد يقول قائل علام تستند لرأيك هذا؟

    أقول استند إلى قوله تعالى : إن الله على كل شيء قدير

    وعلى قوله تعالى: وكان الله على كل شيء مقتدرا

    وعلى قوله تعالى : إن ذلك على الله يسير

    وعلى قوله تعالى : وما ذلك على الله بعزيز..

    وغير ذلك من آيات مشابهة

    فهذه الآيات وغيرها تنبئنا أن قدرته تعالى لا يقف أمامها شيء

    وأنه تعالى يقدر أن يخلق مخلوقا له قدرته وإرادته الخاصة به

    ويكون مسئولا عما يصدر
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  4. مشيئة الله المطلقة فى الكون والعباد. . كيـــف ا!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    رأيت أن ألقى مزيدا من الضوء على الرأى الثالث:
    نقول بالله التوفيق..

    (الرأى الثالث فهو يدور حول أن الله تعالى قد وهب العباد حرية الإختيار بين ما يعرض لهم من أمور الخير أو الشر وهى حرية حقيقية وليست أسمية قال تعالى "وهديناه النجدين " وتفسير ذلك
    (ذهب الأكثرون من المفسرين في تأويل النجدين بأنهما طريق الخير والشر، أو طريق السعادة والشقاء أو طريق الهدى والضلالة، )منقول

    فالإنسان حر تماما فى اختيار ما يريده فى حياته من خير أو شر وهو مسؤول عن ذلك أمام
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  5. مشيئة الله المطلقة فى الكون والعباد.. كيـــف!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة


    والآن فنحن مع الرأي الثانى : من المعلوم أن أصل الخلقة هو حاكم على أفعال وأعمال وأخلاق المخلوقين ..
    فأعمال وأخلاق المخلوقات من خير أو شر يحكمها ويحددها أصل خلقتها


    هناك توضيح يجب أن نقوله حتى يتضح المقصد بغير لبس

    فإذا أنا ذكرت أن أصل الخلقة هو حاكم على أفعال وأعمال وأخلاق المخلوقين ..فناسب أن يكون من النور مخلوقات صالحة وعلى الطاعة والتعظيم لربها

    وناسب أن يكون من الطين مخلوقات ذات أفعال فيها تخليط من خير وشر وكذلك النار
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
صفحة 11 من 48 الأولىالأولى ... 78910111213141521 ... الأخيرةالأخيرة