جميع مقالات المدونة

  1. تساؤل عن الشرط : هل يلزم من وجوده الوجود ؟

    هل الشرط مثل السبب يلزم من وجوده الوجود ؟

    سؤال أحاول الإجابة عنه :

    إن الشرط مثل السبب يلزم من وجوده الوجود و من عدمه العدم .
    و الفرق بينهما أن الشرط تصور في ما سيكون و السبب تصور في ما قد كان ، فالشرط يلاحظ المستقبل و السبب يلاحظ الماضي .

    لماذا يكون الشرط مثل السبب يلزم من وجوده الوجود و من عدمه العدم ؟
    الجواب : لأن الشيء إذا إكتملت شروطه تحقق .

    و في ذلك أمثلة من أشهرها أن الوضوء شرط لصحة الصلاة ، و أنه لا يلزم من تحققه
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  2. بحث حول الهوية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان حمزة المنيعي مشاهدة المشاركة
    الهوية العلمية : تتبع الحقيقة العلمية للشيء ، كأن نقول عن شخص هذا إنسان ، نشير بذلك إلى هويته الإنسانية ، أو كأن نقول عن أسد هذا حيوان ، نشير بذلك إلى هويته الحيوانية .
    الهوية الوجودية : تتبع الوجود الخارجي للشيء ، كأن نقول عن الموجودات ، هذا فلان عن شخص بعينه ، هذا كتاب ، هذه سيارة ، .. ، عن أشياء بعينها .
    الهوية الماهوية : تتبع ماهية الشيء ، بحيث أن قبول الماهية لأي تفصيل يعني قبولها لهوية جديدة ، كأن نقول عن كتاب ، هذا الكتاب ، عنوانه كذا هوية جديدة ، إشتريته بكذا هوية جديدة
    ...

    تم تحديثة 18-03-2017 في 20:47 بواسطة عثمان حمزة المنيعي

    التصانيف
    غير مصنف
  3. هل وجد الرسول ( ص ) قومه موحدين توحيد الربوبية ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان حمزة المنيعي مشاهدة المشاركة
    كان المشركون في جاهليتهم يقرون بمبدإ التوحيد ، الذي هو : الرب الكامل هو الإله الحق ، أي أنهم كانوا يرون ان الرب الذي ربوبيته كاملة هو وحده من يستحق أن يعبد ، و كانوا يعرفون الله و يقرون أنه هو الخالق الرازق . و السؤال هو : فلماذا إذن أشركوا به ، و لم يعبدوه وحده ، و عبدوا الاصنام معه ؟
    الجواب : أنهم رأوا أن ربوبية الله غير كاملة ، و أنها لا تكتمل إلا بشركاء هو خلقهم ، و أنه بحاجة إليهم ، فهم يقربون الناس منه ، و يشفعون لهم عنده ، و ينفعون من تقرب إليهم بالعبادة و يضرون من أثار سخطهم . و هؤلاء
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  4. رواق الشعر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان حمزة المنيعي مشاهدة المشاركة
    تَغيرَتْ نظرةُ العرب للشعر .
    كان عنوانَ المجد عندهم و جُزءًا من سِياسَتِهم و حربهم و صلحهم .
    بينما لم يعد الأمر كذلك في عصرنا الحاضر .

    قُلتُ هذِه القَصِيدة :

    عَجِبْتُ لهذا الحُبِّ مـــا هو فــــــاعـلُ ـــــــــــ فَــــــنُبدِي معاني الوَجد أو هو قـاتلُ
    غزانا و كُـنا لا نُبالي بطــــــــــــــالِبٍ ـــــــــــ فـــــأصبح فينا سَيّدًا لا يُجــــــــــادَلُ
    أَمِـــــــيرٌ علينا لا يُـــرَدُّ كــــــــــلامُـه ــــــــــــ أَجارَ على
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
صفحة 10 من 10 الأولىالأولى ... 678910