كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
ويقول تعالى " وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون " الزمر آية 67

ويقول القرطبى رحمه الله فى تفسير هذه الآية : وقوله : والأرض جميعا قبضته ( ويقبض الله الأرض ) عبارة عن قدرته وإحاطته بجميع مخلوقاته ، يقال : ما فلان إلا في قبضتي ، بمعنى ما فلان إلا في قدرتي ..ا هـ

ويقول رحمه الله : وقد يكون معنى القبض والطي إفناء الشيء وإذهابه ، فقوله - جل وعز - : والأرض جميعا قبضته يحتمل أن يكون المراد به : والأرض جميعا ذاهبة فانية يوم القيامة ،

والمراد بالأرض الأرضون السبع ، يشهد لذلك شاهدان : قوله : والأرض جميعا ولأن الموضع موضع تفخيم وهو مقتض للمبالغة . . اهـ

وهو فى تفسيراته هذه يبعد عن الناحية التجسيمية تنزيها لله تعالى

هذ بعض ما جاء فى تفسيره رحمه الله

وبدأت الآية بقوله تعالى " وما قدروا الله حق قدره.."

قال المبرد : ما عظموه حق عظمته . من قولك : فلان عظيم القدر .
قال النحاس : والمعنى على هذا : وما عظموه حق عظمته إذا عبدوا معه غيره..
ت القرطبى
ويقول ابن كثير فى تفسيره : وقد وردت أحاديث كثيرة متعلقة بهذه الآية الكريمة ، والطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف ، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف
والتكييف هو تشبيهه بنزول المخلوقات فهذا كيف وهو ينفيه

فإذا كان حال الأرض والسماوات هكذا يوم القيامة كما وصفت الآية فما الداعى إلى نزول أو صعود وهو محيط بها تعالى إحاطة السوار بالمعصم ..

نقول هذا الكلام لمن يقولون نزول على الحقيقة ..

أما نفى الكيف بعد قول أحدهم ينزل على الحقيقة فلا يصح

والله تعالى أعلم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات