جميع مقالات المدونة

  1. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ونفى الكيف يكون عن الأفعال الإلهية، وبخاصة الإستواء، وليس عن الصفات أو الذات

    فلا نقول عن صفات السمع والبصر والعلم مثلا أنها بغير كيف، بل نقول أنه تعالى يسمع بغير كيف ويبصر كذلك..

    وكذلك نقول علمه يقع بغير كيف

    وإذا قلنا أن الله تعالى يسمع ويبصر بغير كيف فإنه يلزم ألا ننسب له أذنا ولا عينا، وإلا كان قولنا بغير كيف لا معنى له ..

    ومعنى نفى الكيف عن أفعال الله أنه تعالى مخالف فى حقيقة أفعاله، لمخلوقاته التى لا تنفك عن الكيف فى أفعالها وصفاتها
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  2. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    فالكلام عن الوجه والعين واليد والساق..وغير ذلك
    يجب أن يكون فى حدود هذه الآية
    أى يجب ألا تؤخذ على ظاهرها وإلا نكون قد خالفنا قوله تعالى " ولا يحيطون به علما "

    ولكننا نصف الله تعالى بالعلم والحلم والحياة والقدرة والكلام والبقاء والسمع والبصروغير ذلك ..أليس ذلك بحث فى الذات ؟
    نقول هذه صفات معنوية وردت فى القرآن الكريم نتعبد بها لله تعالى بغير إحاطة ولا مشابهة أو مماثلة بصفات مخلوقاته

    فماذا لو أسقطنا مثل ذلك على هذه الصفات كالوجه
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  3. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    قال تعالى فى آية الكرسى :
    ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء..
    ( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء ) أي : لا يطلع أحد من علم الله على شيء إلا بما أعلمه الله عز وجل وأطلعه عليه ، ويحتمل أن يكون المراد لا يطلعون على شيء من علم ذاته وصفاته إلا بما أطلعهم الله عليه..ت ابن كثير
    والصحيح هو الأول فقد سبق قوله تعالى " ( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ) دليل على إحاطة علمه بجميع الكائنات : ماضيها وحاضرها ومستقبلها
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  4. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    الخلاصة أن مشيئة الله تعالى فى عباده فى آخرتهم لا تتوقف على شئ محدد

    فعلمه فى العبد ومشيئته سر من أسرار الله تعالى ..

    ولكن قد يجعل للناجى علامات كصلاحه أيام حياته حتى يختم له بذلك

    ويجعل للهالك علامات لا تخفى ..

    ولكنه تعالى لا يقيد أفعاله شئ كما قال بعض العارفين ..

    فقد يكون العبد هالكا فيقيد له عملا ينجو به..

    كهذه البغى التى سقت كلبا عطشانا، فهذه عند من يعرفها هالكة لا محالة ..

    وغير
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  5. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    فأما الفريق الصالح الذى مع الحق فلا خلاف عليه فقد سلك طريقا يناسبه ..

    أما الذى يثير العجب حقا فهم هؤلاء الصالحون الذين يقفون فى صف الفئة الظالمة الفاسدة!

    ولنحاول أن نعالج أمرهم عقائديا ..

    فهل قضى الله عليهم بهذا الضلال ؟

    نقول من غير الله له ذلك ؟

    فهل يدوم ذلك عليهم حتى يهلكوا به ؟

    وما الذى يمنع ؟قد يتوب على بعضهم ويهلك بعضهم..

    على الرغم من صلاحهم ؟ نعم، فها نحن ذا نرى كثيرين منهم مازالوا مغمورين
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
صفحة 4 من 84 الأولىالأولى 123456781454 ... الأخيرةالأخيرة