جميع مقالات المدونة

  1. مشيئة الله المطلقة فى الكون والعباد.. كيـــف ا!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    قال تعالى في سورة الحج آية 18 ( ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يُهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء )



    في هذه الآية نجد أن الكون كله يسجد لله طواعية لأنه لا يملك غير ذلك ، إلا بنى آدم منهم من يسجد ومنهم من لا يسجد ،لأنهم تُركت لهم حرية الاختيار في أن يكونوا في طاعة الله أو لا ..فمن اختار الطاعة سجد وقام بما هو مطلوب منه لربه ومن اختار ألا يطيع لم يسجد ولم
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  2. مشيئة الله المطلقة فى الكون والعباد.. كيـــف ا!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    وقالوا إن الملائكة ليست معنية بهذا الأمر أي رش النور وهذا حق فرش النور إنما كان لمخلوقات سيكون منهم تخليط ومعاص وكفر ومنهم أيضا من سيكون مؤمنا صالحا بل نبيا مخلصا ، وهم الجن والإنس، أما الملائكة فقد خلقهم الله تعالى من النور وفى النور لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون"

    ويوم القيامة سيقضى الله بينهم كما قضى بين الجن والإنس ولكن جزاؤهم سيكون هو ان يكونوا حافين من حول العرش فالعرش من أجمل ما خلق الله في الكون من شئ ونوره أعظم جمالا من جميع ما خلق الله من نور حتى أن نور الفردوس
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  3. مشيئة الله المطلقة فى الكون والعباد.. كيـــف !!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    وهناك مقادير قدرها الله تعالى على العبد ليس له يد فيها ولا يقال عنها ظلم أو عدل
    وذلك كطول القامة والسمنة والنحافة والصورة واللون وصحة البدن والعلم بالدين أو بالدنيا أو كليهما
    حقا قد يستطيع الإنسان بتوفيق الله له بتغيير شيء مما سبق كالسمنة والنحافة أو قد لا يستطيع وقد ينهل من العلم حتى يتحول من جاهل إلى عالم أو متعلم ولكن هناك أشياءتظل ثابتة لا يمكن تغييرها كصورة الإنسان أو لونه أو طول قامته وهى أشياء لا تضر الإنسان ولا تؤثر على مسيرته في الحياة وقد يعوضه الله بخير منها
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  4. مشيئة الله المطلقة فى الكون والعباد..كيــــف!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تحاج آدم وموسى فحج آدم موسى فقال له موسى أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة فقال آدم أنت الذي أعطاه الله علم كل شيء واصطفاه على الناس برسالته قال نعم قال فتلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق) رواه مسلم

    قال الخطابي في " معالم السنن " : يحسب كثير من الناس أن معنى القضاء والقدر يستلزم الجبر وقهر العبد ويتوهم أن غلبة آدم كانت من هذا الوجه ، وليس كذلك وإنما معناه الإخبار عن إثبات علم الله بما يكون من أفعال العباد وصدورها
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  5. مشيئة الله المطلقة فى الكون والعباد..كيــــف!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ونقول هل القى الله من نوره على خلقه كان عشوائيا ؟ نقول حاشا لله ،العشوائية من صفات المخلوقين أما الله تعالى إذا رش من نوره على خلقه كان ذلك على ما كان عليه علمه من شقاوة أو سعادة العبد
    فمن علم أنه سيكون طائعا أصابه من ذلك النور ومن علم أنه سيكون كافرا أخطأه ذلك النور ..هذا إذا أخذنا حديث رش النور على معناه الحرفى

    أما إن كان النور المقصود به هو الهداية كما قال الإمام الكلاباذى فقد قال " قوله : " خلق خلقه في ظلمة " أي : جهالا عن معرفة الله تعالى ، فعبر عن الجهل
    ...
    التصانيف
    غير مصنف