كتابات عبد الله عبد الحى سعيد

فضفضـــــــة..

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة


الحمد لله الذى أحسن كل شئ خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين
وصلى الله على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وعلى آله صحبه

عن ابن عباس قال فلما نفخ الله عز و جل فيه يعني آدم من روحه أتت النفخة من قبل رأسه فجعل لا يجري شيء منها في جسده إلا صار لحما ودما فلما انتهت النفخة إلى سرته
نظر إلى جسده فأعجبه ما رأى من حُسنه فذهب لينهض فلم يقدر فهو قول الله عز و جل خلق الإنسان من عجل، قال ضجرا لا صبر له على سراء ولا ضراء..
قال فلما تمت النفخة في جسده عطس فقال الحمد لله رب العالمين بإلهام(من) الله فقال يرحمك الله يا آدم ثم قال للملائكة الذين كانوا مع إبليس خاصة دون الملائكة الذين في السموات اسجدوا لآدم فسجدوا كلهم أجمعون إلا إبليس..)ا
لموسوعة الشاملة ـــ تاريخ الطبرى

عن ابن إسحاق قال يقال والله أعلم خلق الله آدم(من طين) ثم وضعه ينظر إليه أربعين يوما قبل أن ينفخ فيه الروح حتى عاد صلصالا كالفخار ولم تمسه نار قال فلما مضى له من المدة ما مضى وهو طين صلصال كالفخار
وأراد عز وجل أن ينفخ فيه الروح تقدم إلى الملائكة فقال لهم إذا نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين
(المصدر السابق)

والمفسرون على أنه سجود تحية لا سجود عبادة..وهذا معلوم

ولكن لماذا كانت التحية السجود ؟!
نقول وبالله التوفيق: كان آدم عليه السلام ليس على جسده شئ يستره عن أعين الملائكة فلم يكن قد ارتدى شيئا من ثياب الجنة
ولما سقطت عنه ثياب الجنة بعد معصية الأكل من الشجرة استحى من زوجه حواء وسارع ليستر نفسه بأوراق أشجار الجنة
وكذلك فعلت حواء عليها السلام

فهل أخفاه الله تعالى عن أعين الملائكة بأن أمرهم بالسجود فلا يرونه عاريا ؟!
فهو سجود تحية وحفظا لحياء آدم عليه السلام..
والله تعالى أعلم
وبالله التوفيق

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات