جميع مقالات المدونة

  1. متنـــــــــــوعـــــــــ ـــــات..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

    ولا يجب أن نتجاهل عزيرا عليه السلام الذى أحياه الله بعد أن أماته مئة عام وظل حيا حتى استكمل أجله

    وكان آية لبنى إسرائيل حيث كان يعيش بينهم وابناؤه أكبر منه سنا فلم ينمُ ويكبر بعد موته عليه السلام وهو أمر لم يقع مثله بين بنى آدم

    فلم يسبقه حدث مثله ولن يأتى بعده مثله، فسبحان الله
    والله تعالى أعلم
    التصانيف
    غير مصنف
  2. متنـــــــــــوعـــــــــ ـــــات..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة



    ولم يؤمن احد بعد الموت إلا أبوا النبى صلى الله عليه وسلم على رأى من قالوا بذلك ..

    ولم يحيا أحد بعد الموت إلا أبوا النبى صلى الله عليه وسلم، وإلا صاحب قصة البقرة من بنى إسرائيل الذى قتله ابن أخيه

    والله تعالى أعلم
    التصانيف
    غير مصنف
  3. متنـــــــــــوعـــــــــ ـــــات..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    وهو صلى الله عليه وسلم لم يقرأ الكتاب الذى أنزل عليه فى صحيفة كما نقرأه نحن، ولكنه صلى الله عليه وسلم

    كان يقرأه فى حياته كلها عن ظهر قلب، ولكن أمته من بعده تقرأه مكتوبا فى كتاب، وكان يؤخذ من فيه، صلى الله عليه وسلم، فيكتب فى صحائف سُميت بعد ذلك مصحفا

    فصلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
    التصانيف
    غير مصنف
  4. متنـــــــــــوعـــــــــ ـــــات..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ومن أعجب آيات الله تعالى أن يُنزل كتابا من كتبه وهو القرآن الكريم، هو أعظم كتب بنى آدم على الإطلاق، على نبى لا يقرأ ولا يكتب صلى الله عليه وسلم ..

    فيحوى بين طياته من صلاح أمور الدنيا والآخرة ما لا يحويه كتاب آخر من كتب بنى آدم فى عصرنا ..

    بينما ملايين بل مليارات من الكتب في كافة ارجاء الدنيا، لا تضارعه في مادته ومنافعه ولو اجتمعت

    وهو يغنى عنها جميعها، فهذه الكتب في
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  5. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    الحمد الله البر الرحيم
    والصلاة والسلام على من نعته ربه بقوله تعالى :بالمؤمنين رؤوف رحيم وعلى آله

    شدد الله تعالى على حق الوالدين وبرهما وطاعتهما والترهيب من عقوقهما، جاء ذلك في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فعلام يشير ذلك ؟

    يشير ذلك إلى عظيم حق الله تعالى على عباده، فهذان الوالدان قد قاما بالتربية في الصغر وسهرا على راحة ابنهما وقاما بكل ما يلزمه من مأكل ومشرب وإيواء وحنان ورحمة ..

    فضلا عما عانت منه الأم من حمل وولادة ورضاع وما لازم
    ...
    التصانيف
    غير مصنف