جميع مقالات المدونة

  1. متنـــــــــــوعـــــــــ ـــــات..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة


    الذرية فى الدنيا فرح وسرور للوالدين وعز وبقاء لإسم الأب فى الدنيا وامتداد له ما بقت الحياة

    أما فى الآخرة فلا تناسل ولا توالد ولا حاجة لأحد إلى ذلك فالولدان المخلدون الباقون ابدا مع أهل الجنة فيهم الغنى عن ذلك

    قال تعالى " ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا" الإنسان آية19

    فنرى أن الدنيا أكمل فى ذلك من الدار الآخرة..

    وقالو
    ا إن الدنيا أفضل من الآخرة لأن فيها العبادة والطاعة وإقامة شعائر الإيمان
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  2. متنـــــــــــوعـــــــــ ـــــات..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

    آخر
    سجدة فى كتاب الله هى أول سجدة سجدها النبى صلى الله عليه وسلم عند نزول القرآن عليه

    وهى آخر آية فى سورة القلم وهى قوله تعالى "كلا لا تطعه واسجد واقترب"

    فهى آخر سجدة يسجدها لمن يختم القرآن الكريم بينما هى كانت أول سجدة للنبى صلى الله عليه وسلم عند بداية نزول القرآن عليه

    والمغزى فى ذلك أن أول مقام للنبى صلى الله عليه وسلم ودرجة إيمانه عند الله تعالى هو الأخير بالنسبة لمقام ودرجة إيمان أمته

    والله تعالى
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  3. متنـــــــــــوعـــــــــ ـــــات..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    وهذه المرة أيضا لابد من التوضيح ..

    فقد قلت أن سبب دعاء نوح على قومه هو خوفه على الذين آمنوا معه، وهم قليلو العدد جدا، وأنه إذا رحل عنهم فسيهلكهم الكافرون من قومهم

    فهل هذا صحيح ؟ لنرى ذلك..

    قال تعالى على لسان نبيه نوح " وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا، إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا" نوح الآيتان 26 و 27

    ولكن نوحا عليه السلام هنا يخشى على المؤمنين من قومه إذا رحل عنهم أن يفتنهم الكافرون
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  4. متنـــــــــــوعـــــــــ ـــــات..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    فعل موسى مع قومه ما كان يجب عليه أن يفعله كنبى ..

    أما ما كان فى علم الله من فعل موسى السامرى بقومه ، قوم موسى عليه السلام، فذلك شئ خارج عن نطاق علمه ولي مسؤولا عنه..

    وأما ما كان من نوح من دعائه على قومه فهذا تصرف حكيم ..

    فقد آمن معه ممن ركبوا السفينة عدد قليل، وأكثر ما قيل فى عددهم أنهم كانوا ثمانين..فعن ابن عباس رضى الله عنهما قال : كانوا ثمانين نفسا منهم نساؤهم..

    أما من لم يؤمنوا فجميع من فى الأرض ..

    فكيف
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  5. متنـــــــــــوعـــــــــ ـــــات..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

    بعد نجاة موسى وقومه من فرعون وقومه وأثناء سيرهم فى سيناء وجدوا قوما يعبدون اصناما فتمنوا على موسى أن يجعل لهم مثلها..

    قال تعالى " وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون" الأعراف آية 138

    قال ابن جريج: " على أصنام لهم "، قال: تماثيل بقر. فلما كان عجل السامريّ شبِّه لهم أنه من تلك البقر, فذلك كان أوّل شأن العجل: (قالوا يا موسى اجعل لنا إلهًا كما
    ...
    التصانيف
    غير مصنف