المشاركات الأخيرة للمدونات

  1. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    من أعقد مسائل علم الكلام هى مسألة الأزلية ..

    فكثيرون يخطئون فيها ويبنون عليها مسائل كلامية كثيرة فى العقيدة..

    ولكن من تامل فيها جيدا علم أنها لا يصح الكلام فيها بأى وجه من الوجوه..

    فما هى إلا صفة من صفات الله العظيمة وسر من أسراره التى لا تنكشف أبدا..

    والأزلية تعنى أن لا بداية.. أو لا ابتداء !!

    وكل من يتحدثون عنها ويبنون عليها مسائل لا يقدرونها قدرها..

    ولكى نعلم ما هو هذا السر، فعلى المتأمل فى شأنها أن يرجع
    ...
    الكلمات الدلالية (Tags): العظيمة،أسراره،لا ابتداء إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
    التصانيف
    غير مصنف
  2. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    قلت فيما سبق : ومثيل الله تعالى محال كما هو معلوم

    حقا مثيل الله محال..فهذا فرض جاءت به الآية لتوضيح المعنى المراد

    وإذا كان لا توجد مماثلة بين شئ من الأشياء ومثيل الله تعالى لو وجد

    فمن باب أولى تنعدم المماثلة بينه تعالى وبين خلقه..

    فتسقط بذلك ولابد مقولة القدر المشترك بين الله تعالى وبين خلقه

    وبالله التوفيق
    الكلمات الدلالية (Tags): مثيل الله،محال،مماثلة إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
    التصانيف
    غير مصنف
  3. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ونقول :الآية نفت عن مثيل الله، بل عن المثيل الأبعد كما قالوا، أن يكون مشابها لشئ من مخلوقاته بحال من الأحوال، ولم تنف عن الله مباشرة ..

    لأن الله تعالى أجل وأعظم من أن يقارن بخلقه فابتعدت عن الكلام عنه تعالى مباشرة إجلالا له تعالى و إعظاما لحرمته وقدوسيته ..

    فالشمس إذا قورنت بمصابيح بيوتنا أنتقص من قدرها، وكذلك العرش الأعلى إذا قارناه بعروش ملوك الدنيا نكون قد أنزلنا من قدره والملك لا يقارن بواحد من رعيته فيكون ذلك إهانة له

    فكذلك الله تعالى لاينبغى أن
    ...
    الكلمات الدلالية (Tags): أجل،وأعظم،بالقدر إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
    التصانيف
    غير مصنف
  4. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    وقال العلماء أن كاف كمثله تنفى المثلية تماما عن الله تعالى فليرجع إليه
    قال الواسطي رحمه الله بيانا فقال : ليس كذاته ذات ، ولا كاسمه اسم ، ولا كفعله فعل ، ولا كصفته صفة إلا من جهة موافقة اللفظ ، وجلت الذات القديمة أن يكون لها صفة حديثة ، كما استحال أن يكون للذات المحدثة صفة قديمةــــ القرطبى

    { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } أي: ليس يشبهه تعالى ولا يماثله شيء من مخلوقاته، لا في ذاته، ولا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، لأن أسماءه كلها حسنى، وصفاته صفة كمال وعظمة، وأفعاله
    ...
    الكلمات الدلالية (Tags): المخلوقات، مشارك،الشيئية إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
    التصانيف
    غير مصنف
  5. فضفضـــــــة..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ويقولون : يقول شيخ الإسلام: إن كثيراً من الناس "تنازعوا في الأسماء التي تسمى الله بها, وتسمى بها عباده: كالموجود, والحي, والعليم, والقدير، فقال بعضهم: هي مقولة بالاشتراك اللفظي حذراً من إثبات قدر مشترك بينهما،
    لأنهما إذا اشتركا في مسمى الوجود لزم أن يمتاز الواجب عن الممكن بشيء آخر فيكون مركباً، وهذا قول بعض المتأخرين: كالشهرستاني, والرازي في أحد قوليهما، وكالآمدي مع توقفه أحياناً"

    بل هو يقول ذلك توطئة لإضفاء صفات التشبيه والتجسيم على صفات الله عز وجل فإنه إذا كانت
    ...
    الكلمات الدلالية (Tags): توطئة،الأشاعرة،ارجعوا، إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
    التصانيف
    غير مصنف
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة