المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هو سبب تشكيك من شككك بصحة نسبة الفقه الأكبر لأبي حنيفة



جقمق
19-07-2003, 14:44
السلام عليكم

لماذا شكك بعض القوم في صحة انتساب متن الفقه الأكبر لأبي حنيفة؟

جقمق
19-07-2003, 15:20
نسيت ان اسئل هل من نظم على الفقه الأكبر؟

العين
20-07-2003, 12:49
هذا السؤال موجه فقط لطلبة العلم
أدعياء الحنبلية والتيميون والعثيميون يمتنعون

محمد ال عمر التمر
26-10-2005, 01:19
قال الشيخ وهبي غاوجي الألباني في مقدمة تحقيقه لشرح ملا القاري على الفقه الأكبر ما نصه:
والفقه الأكبر هو تأليف الإمام أ[ي حنيفة رحمه الله تعالى وإملاؤه.
قال الإمام عبد القاهر البغدادي المتوفى 429 هـ في كتابه أصول الدين ص 308: وأول متكلميهم من الفقهاء وأرباب المذاهب أبوحنيفة والشافعي فإن أبا حنيفة ألف كتابا في الرد على القدرية سمّاه الفقه الأكبر.
وقال الإمام أبو المظفر الإسفراييني في التبصير في الدين كتاب العالم والمتعلم ومن لأبي حنيفة فيه الحجج القاهرة على أهل الإلحاد والبدعة وكتاب الفقه الأكبر الذي أخبرنا به الثقة بطريق معتمد وإسناد صحيح عن نصر بن يحيى عن أبي حنيفة. كذا في التبصير ص 113.

ثم أضاف الشيخ وهبي: وفيه عرض جيد لعقيدة أهل السنة والجماعة طبع أول مرة بتحقيق الكوثري رحمه الله تعالى.
وقد رأيت مخطوطة جيدة من الفقه الأكبر في مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت رحمه الله تعالى بالمدينة المنورة على ساكنها ألف صلاة وسلام رواية علي بن أحمد الفارسي عن نصر بن يحيى عن أبي مقاتل عن عصام بن يوسف عن حماد بن أبي حنيفة.

وقال العلامة محمد مرتضى الزبيدي شارح الإحياء : جاء في مناقب الإمام الأعظم لمحمد الكردري رحمه الله تعالى عن خالد بن زيد العمري أنه قال: كان أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد وحماد بن أبي حنيفة قد خصموا بالكلام الناس هم أئمة العلم.
وعن أبي عبدالله الصيمري أن الإمام أبي حنيفة كان متكلم هذه الأمة في زمانه وفقيههم في الحلال والحرام.
وقد عُلم مما تقدم أن هذه الكتب من تأليف الإمام نفسه والصحيح أن هذه المسائل المذكورة في هذه الكتب من أمالي الإمام التي أملاها على أصحابه كحماد وأبي يوسف وأبي مطيع الحكم بن عبد الله البلخي وأبي مقاتل حفص بن مسلم السمرقندي فمنهم الذين قاموا بجمعها وتلقّاها عنهم جماعة من الأئمة كإسماعيل بن حماد حفيد الإمام ومحمد بن مقاتل الرازي ومحمد بن سماعة ونصير بن يحيى البلخي وشداد بن الحكم وغيرهم إلى أن وصلت بالإسناد الصحيح إلى الإمام أبي منصور الماتريدي
فمن عزاهن إلى الإمام صح لكون تلك المسائل من إملائه ومن عزاهن إلى أبي مطيع البلخي أو غيره ممن هو في طبقته أو ممن هو بعدهم صح، لكونها منت جمعه ونظير ذلك المسند المنسوب للإمام الشافعي فإنه من تخريج أبي عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النيسابوري أبي العباس الأصم من أصول الشافعي.

ونحن نذكر من نقل هذه الكتب واعتمد عليها.

فمن ذلك فخر الإسلام الرازي وقد ذكر في أول أصوله جملة من الفقه الأكبر وكتاب العالم والمتعلم والرسالة. وقال أخيرا وقد ذكر جملا من الكتب الخمسة الفقه الأكبر، العالم والمتعلم، الفقه الأوسط، الرسالة، والوصية)) منقولا عنها في نحو ثلاثين كتابا من كتب الأئمة وهذا القدر كاف في تلقي الأمة لها بالقبول، والله أعلم (إتحاف السادة المتقين)

وقال ابن النديم في الفهرست: له – أي الإمام أبي حنيفة – الفقه الأكبر ورسالة إلى البتي وكتاب العالم والمتعلم رواية مقاتل وكتاب الرد على القدرية والعلم برا وبحرا شرقا وغربا بعد وقربا تدوينه رضي الله عنه. انتهى

وقال الكردري إن المعتزلة ادّعوا أن الغمام ليس له تأليف في علم الكلام وغرضهم من ذلك نفي أن يكون الفقه الأكبر وكتاب العالم والمتعلم له لأنه صرح فيهما بأكثر قواعد أهل السنة والجماعة ويقول أن الإمام كان معتزليا وهذان الكتابان لأبي حنيفة البخاري وهذا غلط صريح إذ نجد آراءه في هذه الرسائل موافقة لمذهبة الكلامي الذي وصل من غير هذه الطرق وليس فيه ما يدل على أنه ليس هذان الكتابان من تواطؤ الإمام. ذكر مولانا شمس الملة والدين والبر التقي العمادي أن هذين الكتابين لأبي حنيفة وقد تواطأ على ذلك جماعة كثيرة من المشايخ. وقد عاتب المأمون من غسل كتب الإمام وجره زجرا شديدا.


وممن شكك في نسبتها الشيخ محمد أبو زهرة رحمه الله في كتابه "أبو حنيفة وآراؤه وفقهه) حيث قال:

إن نسبة الفقه الأكبر لأبي حنيفة موضع نظر عند العلماء فلم يتفقوا على صحة هذا الكتاب إليه ولم يدّع أحد الاتفاق على صحة هذه النسبة حتى أشد الناس تعصبا له ويعلل ذلك أنه قد ذكرت مسائل في الفقه الأكبر لم يكن الخوض فيها معروفا في عصر أبي حنيفة ولا العصر الذي سبقه فلم نجد فيمن قبله ولا من معاصريه من المصادر التي تحت أيدينا من تصدى للتفرقة بين الآية والكرامة والاستدراج، مما يدفعنا إلى الظن بأن هذه المسائل قد زيدت في الرسالة في العصور التي خاض العلماء فيها في هذه المسائل أو أن الرسالة كلها كتبت في العصور المتأخرة متلاقية مع آراء الماتريدية والاشاعرة.

محمد أكرم أبو غوش
26-10-2005, 10:50
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

ربما لأنَّه ممن روى الكتاب عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله أبو مطيع الحكم بن عبد الله البلخي, وأذكر أنّي قرأت أنَّه متهم بالرواية أو كذاب... ربما لهذا وللظن بأنَّه الراوي الوحيد للكتاب بعكس ما نقل سيدي محمد ال عمر التمر من أنَّه رواه غيره...

والله أعلم

لؤي الخليلي الحنفي
26-10-2005, 18:59
ما ذكره أخي أكرم من أن أبا مطيع البلخي متهم بالكذب صحيح ، ولكن ليس ذلك السبب ، فقد روي الفقه الأكبر عن الإمام من أكثر من طريق
ولعلّ السبب الرئيس : أنه يخالف ما عليه وهابية هذا العصر ، فحتى الإمام نفسه لم يسلم منهم ، فمرة يرمونه بقلة بضاعته في الحديث ، ومرة بتقديم الرأي على النص ... ومرة ....
ولعل الإمام وفقهه ومعتقده لم يرق لهم ، فلا عجب في التشكيك بالإمام وكتبه .

هيثم على ابو المجد
27-10-2005, 14:31
صحيح أخى لؤى وهابية العصر كثيراً ما اخطأوا فى حق الإمام الأكبر
ولكن قرأت كثيراً فى كتب التاريخ والرجال وأكثرهم ينفى نسبة الفقه الأكبر الى الأمام أبو حنيفه وحتى هذه اللحظة اتسائل لماذا حيث أن الأمام أملاه على عدد من طلابه ولم يقتصر على أبا مطيع البلخى ...!!

عبد العظيم النابلسي
09-09-2015, 18:11
صدقتم مشايخنا الكرام، ولكن عندي ملاحظة، وهي رد على من شكك في نسبة الكتاب لأبي حنيفة بسبب أن في إسناده أبا مطيع، وأقول: ليس الإمامُ الأعظم أحسن حالا عند المجسمة والحشوية من أبي مطيع، فإن اتهم أبو مطيع عندهم بالكذب على الناس فقد اتهم أبو حنيفة بالكذب على الله والردة عن الإسلام....

فلذلك لا مهرب للحشوي، إما أن يأخذ ما قيل فيهما ويرفض الكتاب، أو أن يأخذ به ويرفض ما قيل فيهما.