المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حديث المعراج



جمال حسني الشرباتي
19-08-2004, 18:44
لو سمحتم

-------------
(جاء في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام"
‏فقال بما أمرت قال أمرت بخمسين صلاة كل يوم قال إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم وإني والله قد جربت الناس قبلك وعالجت ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏فقال مثله فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏فقال مثله فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏فقال مثله فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم فرجعت فقال مثله فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم فرجعت إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏فقال بم أمرت قلت أمرت بخمس صلوات كل يوم قال إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك قال سألت ربي حتى استحييت ولكني أرضى وأسلم قال فلما جاوزت نادى مناد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي )

ماذا يمكن ان نفهم من هذا الحديث فيما يتعلق برجوع الرسول الى ربه


ثم هل من الممكن اجراء مفاوضات على كمية الفريضة؟


انا متأسف ان اسأت الادب

أسامة نمر عبد القادر
21-08-2004, 06:37
جوابا على سؤال جمال الشرباتي أقول : هاهنا مسائل :
المسألة الأولى : والله لا أدري أيهما أكثر استحالة في العادة : عروج شخص إلى السماء السابعة في أقل من ليلة حتى أنه يعود قبل أن يبرد فراشه ثم رؤيته وحديثه بعض الأنبياء السابقين ، أم طلب شخص من مولاه التخفيف فيما أمر به ، سواء لنفسه ، أو لغيره ، وهو ما يسمى الشفاعة .
من الواضح أن الأول ، أعني العروج إلى ذلك المكان وعلى تلك الصفة ، مستحيل عادة ، ومع ذلك فإن المسلم يصدق به ، وذلك على أساسين ، الأساس الأول : أن الخبر الصادق قد ورد به ، والأساس الثاني : على أساس أن ذلك المعراج ممكن عقلا وإن كان مستحيل عادة ، فإن الله تعالى خرق تلك العادة لنبيه الكريم ، وقدرة الله تعالى متعلقة بخرق العادات ، وهي أيضا شاملة لكل الممكنات .
ثم من الواضح أن الثاني ، أعني طلب شخص من مولاه التخفيف لنفسه أو لغيره ، ممكن عادة ، ليس فيه استحالة عقلية ولا استحالة عادية .
وقولي بأن طلب شخص من مولاه التخفيف لنفسه أو لغيره ليس فيه استحالة عقلية ولا استحالة عادية إنما عنيت به من جهة الطلب والسؤال ، أما إذا نهاه مولاه عن الطلب ، فيحرم على العبد أن يطلب ويسأل التخفيف ، فتنبه ولا تكن من الغافلين .
بمجموع هذا التقرير يتبين لنا أنه من حيث المبدأ : لا يستغرب ولا يستبعد أن يطلب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من ربه التخفيف عن أمته في شريعة من الشرائع ، ما دام لم ينه عن ذلك .
ويتأكد ما ذكرته من أن هذا الطب ممكن عادة قول ابن أبي جمرة في الحديث : "فيه دليل على جواز الحكم بما أجرى الله عز وجل بحكمته من ارتباط العوائد ، لأن موسى عليه السلام حكم على هذه الأمة بأنها لا تطيق ذلك ، وذلك بسبب ما أخبر به ، وهو أنه عالج بني إسرائيل ، ومن تقدم من الناس أقوى وأجلد ممن يأتي بعدهم ، كما أخبر تعالى {كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها} ، فرأى موسى عليه السلام أن ما لا يحمله القوي ؛ فمن باب أولى لا يحمله الضعيف بعد ، فحكم بآثار الحكمة في ارتباط العادة ، مع أن القدرة صالحة لأن يحمل الضعيف ما لا يحمل القوي ، انتهى من بهجة النفوس 3/216 .
المسألة الثانية : أضف إلى ذلك ـ وهو ما أميل إليه بحسب النصوص القرآنية الآتية ـ أنه قد يكون الله تعالى أمر موسى عليه الصلاة والسلام أو ألهمه أن يرشد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطلب ، لأن التخفيف عن الأمة في شعيرة من الشعائر : شفاعة للأمة ، وهاهنا أمران ، الأول : أن الشفاعة لا تنفع ولا تغني إلا بإذن الله تعالى ، كما قل تعالى {ما من شفيع إلا من بعد إذنه} يونس ، وقال {ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له} سبأ ، الثاني : أن الشفاعة لا تكون إلا لمن ارتضى الله تعالى أن يشفع لهم ، قال تعالى {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} الأنبياء ، فمجموع هذين الأمرين يقتضي أن الله تعالى أذن لنبيه بأن يشفع لأمته عنده في أن يخفف عنهم في الصلاة ، وأنه تعالى ارتضى ذلك لأمته .
وشبيه بذلك سؤال الملائكة ربهم تعالى {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء} ، فقد يقول قائل : كيف علم الملائكة ذلك ، فالجواب : أن النص طوى كيفية العلم ، فلا نكلف أنفسنا البحث فيه ، لكننا نعلم أن الخالق عالم بكل شيء ، والأصل في المخلوق أنه جاهل بكل شيء ، ويتعلم شيئا فشيئا ، فأي علم يصل إليه المخلوق ، إذا لم يكن عن طريق الحس والمشاهدة ، ولا عن طريق العقل والتفكر ، فلا بد أن يكون عن طريق الخبر الصادق عن الله تعالى ، فإذا لم يكن علم الملائكة بأن الإنسان سوف يفسد في الأرض ويسفك الدماء عن طريق حس ومشاهدة ، لأنه لم يسبق وجود بشري قبل آدم عليه السلام ، وإذا لم يكن علم الملائكة بذلك عن طريق التفكير ، لأنه لا يوجد شيء قبل الإنسان يقاس عليه الإنسان ، لم يبق إلا أن الله تعالى هو الذي أخبر الملائكة بذلك .
المسألة الثالثة : يتأيد جواز طلب التخفيف في الصلاة بقوله تعالى {ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} البقرة/286 .
قال الطبري : {ربنا ولا تحمل علينا إصرا} يعني بذلك جل ثناؤه : قولوا : ربنا لا تحمل علينا إصرا ، يعني بالإصر العهد ، فنعجز عن القيام به ولا نستطيعه ، {كما حملته على الذين من قبلنا} يعني : على اليهود والنصارى الذين كلفوا أعمالا وأخذت عهودهم ومواثيقهم على القيام بها ، فلم يقوموا بها ، فعوجلوا بالعقوبة ، فعلّم الله أمة محمد الرغبة إليه بمسألته أن لا يحملهم من عهوده ومواثيقه على أعمال إن ضيعوها أو أخطئوا فيها أو نسوها مثل الذي حملهم من قبلهم فيحل بهم بخطئهم فيه وتضييعهم إياه مثل الذي أحل بمن قبلهم ، {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} يعني : وقولوا أيضا : ربنا لا تكلفنا من الأعمال ما لا نطيق القيام به لثقل حمله علينا ، انتهى من جامع البيان 3/156-158 .
وقال ابن عاشور : الحمل مجاز في التكليف بأمر شديد يثقل على النفس ، وهو مناسب لاستعارة الإصر ، وأصل معنى الإصر : ما يؤصر به ـ أي : يربط ـ وتعقد به الأشياء ، ثم استعمل مجازا في العهد والميثاق المؤكد فيما يصعب الوفاء به ، ومنه قوله في آل عمران {قال أقررتم وأخذتم على ذلك إصري} .
قال : وأطلق الإصر أيضا على : ما يثقل عمله ، وبذلك فسره الزجاج والزمخشري هنا ، وفي قوله في سورة الأعراف {ويضع عنهم إصرهم} ، قال ابن عاشور : وهو المقصود هنا ، ومن ثم حسنت استعارة الحمل للتكليف ، لأن الحمل يناسب الثقل ، وعن ابن عباس : {ولا تحمل علينا إصرا} عهدا لا نفي به ونعذب بتركه ونقضه ، انتهى من التحرير والتنوير 3/141 .
أقول : من فهم هذه الآيات من سورة البقرة انكشف له الأمر ، فإن الله تعالى الذي علم أمته أن تدعو بهذا الدعاء ، فتقول : ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ، هو الذي علم نبيه أن يسأل التخفيف في العبادات .
المسألة الثالثة : أما حول سؤال السائل : ماذا يمكن أن نفهم من هذا الحديث فيما يتعلق برجوع الرسول إلى ربه ؟ أقول :
( 1 ) يظهر من الحديث ظهورا جليا أن الله تعالى أراد أن يمتن على أمته برحمته ولطفه بهم ، وأنه لا يريد بتكليفهم أن يعنتهم ويشق عليهم {طه ما أنـزلنا عليك القرآن لتشقى}طه/2 ، وذلك بإظهار تخفيفه عنهم في الصلاة إظهارا عمليا لا بمجرد القول ، ففي الحديث دلالة على يسر الدين وأنه لا حرج في اتباعه ولا مشقة في العمل بتكاليفه ولا عنت في التزام أوامره ونواهيه .
وهكذا اجتمع في المعراج : التخفيف عن النبي صلى الله عليه وسلم بمواساته فيما لقيه مع قومه من العنت والمكابدة ، والتخفيف عن أمته في عدم تكليفهم بما يشق ويثقل عليهم .
( 2 ) وفي هذا الحديث تعليم للمسلمين بطريق الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم : منـزلة دعاء الله تعالى ، وسؤاله ، والإلحاح عليه ، والطلب منه ، من غير كلل ولا ملل ولا استحياء من الرحيم جل وعلا ، × قال ابن أبي جمرة "دال أيضا على فضل الربوبية التي لا يشبهها فضل أحد ، لأن من له فضل من المخلوقين قد يسأم عند تكرار السؤال ، وأجل العبادات كثرة السؤال إلى الله" وقال : "فيه دليل على أن من طلب من الله تعالى حاجة فقضيت له فلا يستحي من طلب غيرها ، لأن النبي تكرر سؤاله خمس مرات" بهجة النفوس 3/217 .
( 3 ) وفي الحديث تعليم للناس : منـزلة النبي صلى الله عليه وسلم ومكانته ومقامه ، قال ابن أبي جمرة : "فيه دليل على فضل النبي صلى الله عليه وسلم وعلو شرفه ، إذ أن موسى في الأنبياء على ما يعلم من الفضل وعلو المقام ، ومع ذلك كلامه هنا خدمة للنبي صلى الله عليه وسلم ولأمته" ، انتهى من بهجة النفوس 3/216 .
قلت : وليقف الضغط على أزرار الطابعة عند هذا المقام ، فاليد كلت ، وإن كان القلب مشغوف ، وما ذلك إلا لأن اليد بالطين اتصلت ، والقلب بالروح محفوف ، والله الموفق والهادي .

جمال حسني الشرباتي
21-08-2004, 07:09
لو سمحت

=========
اولا-
ان كنت تعني بالتصديق الاعتقاد بحصول العروج--فاذكرك ان العقيدة يلزمها ماكان قطعي الثبوت والدلالة معا
قال البيجوري
(والإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثابت بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين، فمن أنكره كفر، والمعراج من المسجد الأقصى إلى السموات السبع ثابت بالأحاديث المشهورة ومنها إلى الجنة ثم إلى السدرة أو العرش أو طرف العالم من فوق العرش، على الخلاف في ذلك ثابت بخبر الواحد، فمن أنكره لا يكفر ولكن يفسق. والتحقيق أنه لم يصل إلى العرش كما نصوا عليه في موارد القصة.")

==
ثانيا-اما بالنسبة لطلب التخفيف--فان مجيئه ابتداء من موسى عليه السلام يعطيه افضلية على محمد عليه الصلاة والسلام على اساس ان موسى ادق تفكيرا واكثر بداهة وهذا ما لا اوافق عليه

=====
ثالثا-لقد ابعدت يا اخي في موضوع وايات الشفاعة ولا اظن احدا قال بانطباقها على التشريع

او بانطباقها في الدنيا---فهي ميزة اخروية

أسامة نمر عبد القادر
21-08-2004, 08:07
الجواب على الثاني : مجيء التخفيف من موسى ابتداء لا يدل على أفضليته بحال من الأحوال ، كما أن تعلم موسى عليه السلام من الخضر عليه السلام لا يدل على أفضلية الخضر على موسى ، هذا أمر ، والثاني : إن الأمر لا يتعلق بدقة ذكاء ولا كثرة بداهة ، بل يتعلق بالتجربة ، ومكابدة موسى مع قومه معروفة ، فأراد موسى أن ينقل تجربته إلى النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، قال ابن أبي جمرة في شرح هذا الحديث : "فيه دليل على أن علم التجربة علم زائد على العلوم ، ولا يقدر على تحصيلها بكثرة العلوم ، ولا يكتسب إلا بها ، أعني التجربة ، لأن النبي هو أعلم الناس وأفضلهم ، سيما الآن الذي هو قريب عهد بالكلام مع ربه تعالى ، ووارد من موضع لم يطأه ملك مقرب ولا نبي مرسل ، ثم مع هذا الفضل العظيم ، قال له موسى عليه السلام : أنا أعلم بالناس منك ، ثم أعطاه العلة التي لأجلها كان أعلم منه بقوله : عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فأخبره أنه أعلم منه في هذا العلم الخاص ، الذي لا يؤخذ ولا يدرك إلا بالمباشرة وهي التجربة ، انتهى من بهجة النفوس 3/216 .
والجواب على الثالث : بأن أسألك هل سؤال الشفاعة في التشريع مستحيل عقلا أو ممكن عقلا ، فإذا قلت : مستحيل عقلا ، ناقضت البداهة ، وإذا قلت ممكن عقلا ، فهو المطلوب ، ويكفي في هذا المقام إثبات الإمكان العقلي ، وكل خبر آحاد دل على ممكن عقلا وجب التصديق به تصديقا بحسب غلبة الظن ، لا على القطع .
أما الأول ، فلا جواب لي عليه ، لأنني لا أعلم قطعية المعراج الآن ، فإن كان الأمر على ما ذكرته لي فلا إشكال عندي .

خالد حمد علي
21-08-2004, 14:28
أحسنت الإجابة ياسيدي أسامة ، ولايضرك من بغيرِ حقٍ أكثر عليك الملامة ، وصدق فيك قولُ سيدي سعيد ، أنك أهلٌ أن تُسأل فتجيب ، وتكتب وتفيد ، فوفقك الله ياسيدي لكل قولٍ سديد .

جمال حسني الشرباتي
21-08-2004, 17:23
اخ نايف

وهل تراني لمته؟؟؟

خالد حمد علي
22-08-2004, 00:15
كلامي يفيدُ العموم ، وتخصيصه يحتاجُ لدليلٍ معلوم ، وأنتم ياسيدي جمال ، مقامكم عالٍ عال ،لكن أردتُ في كلامي التلميح ، دون المباشرة والتصريح ، فإنّ الاسلوب فيه جفوة ، ولا يخلو جوادٌ من كبوة.

والحرُ تكفيه الإشارةُ

محمد ال عمر التمر
03-09-2005, 19:42
اود التوضيح هل الايات في اول سورة النجم والتي ذكر المفسرون والاحاديث الشارحة للايات انها تخص المعراج تفيد قطية المعراج؟؟

جمال حسني الشرباتي
08-09-2005, 19:17
لا-


-هي ظنّية الدلالة على المعراج

محمد ال عمر التمر
30-10-2005, 23:20
الاحاديث التي وردت في قصة المعراج بمجموعها تبلغ التواتر فهل هي ظنية الدلالة ايضا؟

محمد ال عمر التمر
04-11-2005, 18:54
استاذ جمال ؟
:confused:

محمد ال عمر التمر
08-11-2005, 20:28
جاء في الفقه الأكبر المنسوب لأبي حنيفة قوله: "وخبر المعراج حق ومن ردّه مبتدع ضال"
قال الشيخ بهاء الدين زاده في شرح العبارة السابقة:

وفي سورة النجم دلالة قاطعة على المعراج بدلالة رجوع الضمير في {فأوحى إلى عبده} إلى الله قطعا بناء على رجوع سائر الضمائر من الضمير المستتر في علمه إلى هذا الضمير إليه أيضا. لإخلال تفكك الضمائر بالبلاغة.
ثم قال بعد كلام عن كون المعراج يقظة :

والضابط في هذه المسألة أن من أنكر المعراج كليا فهو كافر لإنكاره نص القرآن ومن قال به. فأما أن نقول إنه كان في المنام فهو مبتدع لخروجه عما صرح به الأصحاب مما أخذوه من ظاهر السنة والكتاب أو يقول بوقوعه في اليقظة. فهذا القائل إما أن يقول بأنه كان بالجسد إلى بيت المقدس ثم بالروح فقط إلى السماوات إلى ما شاء الله فهو مخطئ لعدوله عن ظواهر النصوص بلا ضرورة وإما أن يقول بأنه كان في اليقظة بالجسد من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وإلى السدرة فهو مؤمن محق مصيب لتصديقهالكتاب والسنة واتباعه الأصحاب في فهم معاني النصوص وترجيحهم الدلالة الظاهرة على التأويل الخفي البعيد.

ماهر محمد بركات
23-11-2005, 22:42
جزاك الله خيراً أخ محمد على مداخلاتك الغنية بالفوائد ونطلب من الاخوة المساهمة في هذا الموضوع والاجابة على هذين السؤالين :

هل في سورة النجم دلالة قاطعة على المعراج أم لا ؟؟
وهل أخبار الآحاد التي وردت في المعراج تصل الى حد التواتر المعنوي أم لا ؟؟

جمال حسني الشرباتي
25-11-2005, 17:37
القول المنسوب لأبي حنيفة ("وخبر المعراج حق ومن ردّه مبتدع ضال") قول حق---فنحن لا نرد الأخبار الصحيحة ولكننا ننزل القول منزله

محمد ال عمر التمر
26-11-2005, 21:34
كلام جميل

حسنا اذا كانت احاديث المعراج مشهورة كما نقل الشيخ سعيد عن التفتازاني وهي قد تصل الى التواتر فهل تبقى دلالة حادثة المعراج بنفسها دون تفصيلات احاد الحوادث بها ظنية؟

عمر شمس الدين الجعبري
12-11-2018, 20:58
جزاكم الله خيرا