المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تناقض ابن تيمية في المنطق



جمال حسني الشرباتي
17-08-2004, 10:54
السلام عليكم


---------------------

قال ابن تيمية(اما كتب المنطق فتلك لا تشتمل على علم يؤمر به شرعا)

ولان الشرع يامر بما فيه فائدة للناس--فكنب المنطق اذن لا تحوي اية فائدة---هذا معنى كلامه


ولكن ابن تيمية قال

(اما البرهان فصورته صورة صحيحة--واذا كانت مواده صحيحة فلا ريب انه يفيد علما)


وهذه العبارة مدح للبرهان المنطقي وان البرهان يؤدي الى العلم--اي الى الجزم بالعقائد--اذا كانت اساسات البرهان صحيحة

ومن البديهي ان الطرق المؤدية للعلم مأمور بها شرعا



فكيف يا اتباع ابن تيمية يمكن لكم انقاذه من هذه الورطة


يهاجم المنطق في عبارة!


ويمدحه في عبارة!!!!

محمد ال عمر التمر
03-09-2005, 12:30
لابن تيمية كتاب الرد على المنطقيين مطبوع واختصره السيوطي
وانا لم اطلع على الكتاب فهل يفيدنا احد الاخوان ممن اطلع على الكتاب بتوضيح مقاصد ابن تيمية في الكتاب؟

جلال علي الجهاني
03-09-2005, 14:38
يمكنك أخي جمال مراجعة تدعيم المنطق لأبي الفداء، ففيه ما ذكرت وزيادة..

أما ما كتبه ابن تيمية في الرد على المنطق، فقد كتب كتابين: الرد على المنطقيين، ونقض المنطق، وكلاهما غير محرر ولا مدقق، وأثبت أن ابن تيمية بعيد عن معرفة حقائق العلوم، وفي أوائل كتابه نقض المنطق كلمة قبيحة جداً في حق سلطان العلماء العز بن عبد السلام.

والله الهادي

محمد امين محمد
08-06-2006, 19:57
بارك الله فيكم اخوانى وجزاكم الله عنا خير الجزاااااااااااااااااااااااااء بحق سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله الكرام والحمد لله رب العااااااااااالمين

ماهر محمد بركات
08-06-2006, 22:19
يعيب ابن تيمية على المتكلمين ويذم علم الكلام وهو يتحدث عن قدم العالم نوعاً وحدوثه أفراداً !!!!

ولله في خلقه شؤون !!

محمد بن الخفاجى
09-06-2006, 17:14
السلام عليكم
أخى الحبيب ......جمال جزاك الله خيرا
ارجو ان تقرأ اول 30 صفحه فقط من المجلد رقم 9 من مجموع الفتاوى لشيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله
ولا تنسونا من دعائكم

جمال حسني الشرباتي
09-06-2006, 18:01
أنا مستغرب منك يا محمد

أتباعه يؤكدون في ملتقى أهل الحديث قوله بفناء النار وأنت تنفيه---وتابعه الأمين الألباني ينتقده على قوله بفنائها وأنت تنفيه؟؟؟

أحمد سيد الأزهري
09-06-2006, 22:32
الاخ الفاضل جمال/
هلا اطلعتنا بشئ من التفصيل ولتعتبره طلب من ناشئ

جمال حسني الشرباتي
10-06-2006, 02:54
قد يكون في هذا كفاية

http://www.aslein.net/showthread.php?p=23233#post23233

جمال حسني الشرباتي
10-06-2006, 03:05
قال الإمام الصنعاني الذي يشيع الوهابية عنه تأييده لإبن عبد الوهاب

(يقول الامام الصنعاني كتقديم:
(((لما بلغت هذه الأبيات نجدا وصل إلينا بعد أعوام من بلوغها إلى أهل نجد رجل عالم يسمى مربد بن أحمد التميمي ، كان وصوله في شهر صفر سنة 1170هـ ، وأقام لدينا ثمانية أشهر ، وحصل بعض كتب ابن تيمية وابن القيم بخطه ، وفارقنا في عشرين شوال سنة 1170هـ راجعا إلى وطنه عن طريق الحجاز مع الحجاج ، وكان من تلاميذ الشيخ محمد بن عبدالوهاب الذي وجهنا إليه الأبيات فأخبرنا ببلوغها ولم يأت بجواب عنها .

وكان قد تقدمه في الوصول إلينا بعد بلوغها الشيخ الفاضل عبدالرحمن النجدي ، ووصف لنا من حال محمد بن عبدالوهاب أشياء أنكرناها من سفكه للدماء ، ونهبه للأموال ، وتجاريه على قتل النفوس ولو بالاغتيال ، وتكفيره الأمة المحمدية في جميع الأقطار ، فبقينا نتردد في ما نقله الشيخ عبدالرحمن حتى وصل الشيخ مربد ، وله نباهة ، وأوصل بعض رسائل ابن عبدالوهاب التي جمعها في وجه تكفيره أهل الإيمان وقتلهم ونهبهم ، وحقق لنا من أحواله وأقواله وأفعاله ، فرأينا أحواله أحوال رجل عرف من الشريعة شطرا ، ولم يمعن النظر ، ولا قرأ على من يهيديه نهج الهداية ، ويدله على العلوم النافعة ، ويفقهه فيها ، بل طالع بعضا من مؤلفات أبي العباس بن تيمية ، ومؤلفات تلميذه ابن قيم الجوزية ، وقلدهما من غير إتقان ، مع أنهما يحرمان التقليد .

ولما حقق لنا أحواله ، ورأينا في الرسائل أقواله ، وذكر لنا أنه عظم شأنه بوصول الأبيات التي وجهناها إليه ، وأنه يتعين علينا نقض ما قدمناه ، وحل ما أبرمناه ، وكانت أبياتنا قد طارت كل مطار ، وبلغت غالب الأقطار ، وأتتنا فيها جوابات من مكة المشرفة ومن البصرة وغيرهما ، إلا أنها جوابات خالية عن الإنصاف ، ولما أخذ علينا الشيخ مربد ذلك تعين علينا الرجوع لئلا نكون سببا في شيء من هذه المور التي ارتكبها ابن عبدالوهاب المذكور ، كتبت أبياتا وشرحتها ، وأكثرت من النقل عن ابن القيم وشيخه ابن تيمية لأنهما عمدة الحنابل.....)))

وواضح جدا موقفه إذ يعتذر عن قصيدة كتبها في مدحه بعد أن تبين له جهل مؤسس الوهابية

(فرأينا أحواله أحوال رجل عرف من الشريعة شطرا ، ولم يمعن النظر ، ولا قرأ على من يهيديه نهج الهداية ، ويدله على العلوم النافعة ، ويفقهه فيها ، بل طالع بعضا من مؤلفات أبي العباس بن تيمية ، ومؤلفات تلميذه ابن قيم الجوزية ، وقلدهما من غير إتقان ، مع أنهما يحرمان التقليد )