المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فكر محمد أركون: عرض ونقد



بلال النجار
27-10-2008, 07:31
بسم الله الرحمن الرحيم

أضع في هذا الموضوع أولاً رابطاً يحتوي أهم كتب محمد أركون ليتمكن الجميع من الاطلاع عليها. ثم آمل أن نرى أبحاثاً وقراءات ونقوداً وحوارات حول أفكاره، لكي يزداد به من يعرفه معرفة، ويتعرف على فكره من لا يعرفه، فيعينه ذلك على أن يتنبه إلى مقالاته ويتخذ منها موقفاً واضحاً. فمثل هذا المفكر يخوض في أعماق الدين أصولاً وفروعاً وتاريخاً عرضاً وتفسيراً وتحليلاً ونقداً إلى أقصى ما يستطيع، وينظر للعلمانية ولفكره الحداثي بكل جرأة ووضوح، فيجب على المتكلمين أن يلتفتوا إليه ويحللوا مقالاته وينتقدوها ويتخذوا منها مواقف واضحة، كما كانوا دوماً على مرّ التاريخ وإلى اليوم مشاركين في العلوم، غير غافلين عن الأفكار والفلسفات والمعتقدات في عصرهم. يقبلون منها ما يوافق الحق، ويردون ما خالفه. والله تعالى الموفق وعليه قصد السبيل.

http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_20250.html

http://kotob.maktoobblog.com/673279/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D8%B9% D9%85%D8%A7%D9%84_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A2% D8%B1%D9%83%D9%88%D9%86

http://www.4shared.com/network/search.jsp?searchName=%D8%A3%D8%B1%D9%83%D9%88%D9% 86&searchExtention=category%3A5&searchmode=3

أرجو ممن توفرت له كتب أخرى غير مدرجة هنا أن يرفعها او يضع لها رابطاً

فراس يوسف حسن
27-10-2008, 20:06
هذا رابط لحوار مع أركون يبين فيه أفكاره:

http://www.maaber.org/issue_february05/spotlights1.htm

فراس يوسف حسن
27-10-2008, 20:15
إلى جانب أفكار الرجل المسمومة والتي تحتاج إلى الوقت لنقضها والرد عليها, إلا أنه ادّعى على علَم من أعلام الأمة وهو الإمام السيوطي أنه قال بأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو من صاغ القرآن الكريم بلغته, فهل عند أحد من الأخوة من جواب على هذه الشبهة؟

فراس يوسف حسن
04-11-2008, 18:53
قرأت في منتدى للشيعة بأن أول من قال بأن النبي صلى الله عليه وسلم ابتدع لفظ القرآن من عنده هو الإمام السيوطي في كتابه الإتقان في علوم القرآن

هذا رابط الموقع:
http://taklef.com/index.php?action=pages&id=31

بحثت في الكتاب فوجدت النص المشكل عند الإمام السيوطي:
قال في "باب كيفية إنزاله"
"في المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أقوال‏.‏
أحدها‏:‏ أنه اللفظ والمعنى وأن جبريل حفظ القرآن من اللوح المحفوظ ونزل به‏.‏
وذكر بعضهم أن أحرف القرآن في اللوح المحفوظ كل حرف منها بقدر جبل قاف وأن تحت كل حرف منها معاني لا يحيط بها إلا الله‏.‏
والثاني‏:‏ أن جبريل إنما نزل بالمعاني خاصة وأنه صلى الله عليه وسلم علم تلك المعاني وعبر عنها بلغة العرب وتمسك قائل هذا بظاهر قوله تعالى نزل به الروح الأمين على قلبك‏.‏
والثالث‏:‏ أن جبريل ألقى عليه المعنى وأنه عبر بهذه الألفاظ بلغة العرب وأن أهل السماء يقرءونه بالعربية ثم إنه نزل به كذلك بعد ذلك‏.‏ " ا.هـ

فنبهني الشيخ بلال إلى نص في الكتاب نفسه يبين فيه الإمام موقفه من تعريف القرآن الكريم وبأنه موحى به من عند الله بلفظه ومعناه:
قال السيوطي معلقاً على كلام الإمام الجويني في تقسيمه لكلام الله المنزل: " قلت القرآن هو القسم الثاني والقسم الأول هو السنة كما ورد أن جبريل كان ينزل بالسنة كما ينزل بالقرآن ومن هنا جاز رواية السنة بالمعنى لأن جبريل أداه بالمعنى ولم تجز القراءة بالمعنى لأن جبريل أداه باللفظ ولم يبح له إيحاءه بالمعنى والسر في ذلك أن المقصود منه التعبد بلفظه والإعجاز به فلا يقدر أحد أن يأتي بلفظ يقوم مقامه وإن تحت كل حرف منه معاني لا يحاط بها كثرة فلا يقدر أحد أن يأتي بدله بما يشتمل عليه والتخفيف على الأمة حيث جعل المنزل إليهم على قسمين قسم يروونه بلفظه الموحى به وقسم يروونه بالمعنى ولو جعل كله مما يروى باللفظ لشق أو بالمعنى لم يؤمن التبديل والتحريف فتأمل." ا.هـ

فهذا النص الصريح, بقطع النظر عن مجموع الكتاب الذي يعرّف بالمؤلف وبمذهبه في المسألة, يقطع كل الألسن التي تجرأت وتلفظت بمثل هذا الكلام!
والسؤال هنا:
لماذا أورد السيوطي رحمه الله الأقوال الأولى دون أن يعلّق عليها؟
قلت: لعلم السيوطي أن القاريء لن يساوره الشك أبداً في توجهه ومذهبه في القرآن الكريم حين يقرأ سفره الذي جادت به قريحته الفذة. فكتابه بكامله يعبر عن مذهب أئمة الدين حتى وإن وردت مثل هذه النقولات عن غيرهم دون التنبيه.
أما أصحاب البدع والأهواء فدأبهم التلاعب بالنصوص ليبنوا عليها مذاهب وآراء فاسدة ليضلوا بها عن سبيل الله, والله مخزي الظالمين!

بلال النجار
04-11-2008, 21:53
تعيش إن شاء الله اخي فراس وتسمع. ما أكثر ما ستسمع. ومحمد أركون محترف في المغالطة والكذب.

هذا النص مقدس من عند الله تعالى، وطالما ان الناس ينظرون إليه هذه النظرة فلن يجرأ أحد على مخالفته. وأما إذا صار في نظر الناس نصاً بشرياً، فقد كسر الخاتم الكبير والهيبة المخيفة للناس. فيزدادون عليه جرأة. ثم تراهم بتكلمون في مسائل جواز وقوع الخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم والكذب للمصلحة ومعنى العصمة. ليصلوا بالتدريج إلى أن نتيجة يكون القرآن كلام بشر يجوز عليه الخطأ.
والتدرج يقتضي أن لا يقولوا هم مباشرة بلسانهم أنه كذلك، ولكن أن يمهدوا بأن كون القرآن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هو قول معروف ومشهور بين علماء المسلمين. هل أدركت الدهاء....

وهنالك الكثير من المسائل التي سنتكلم فيها إن شاء الله تعالى فيما يتعلق بشبههم على القرآن الكريم وتفسيره، وإشكاليات فهمه وكيفيات تفسيره. فالله المستعان.

محمد عوض عبد الله
05-11-2008, 14:51
ان كان ولا بد من حواره ، فانا اقترح اخوتي وضع خطوطه العريضة للحوار معها نقطة نقطة ، بشرط ان تكون خطوط عريضة اي فكرة كاملة ، وان يكون النقد علميا ..

وهذا ما اقترح حتى لا نغوص في كل كتبه ففيها تفصلات لا تهمنا كثيرا ..

والامر للاخوة حفظهم الله ..

حمزة الكتاني
05-11-2008, 23:42
أركون مفكر جاهل بالنصوص، ومن أساسيات المعرفة معرفة النصوص قبل التفلسف حولها...فهو جاهل أعطي أكبر من حجمه...