المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متوفيك ورافعك



جمال حسني الشرباتي
08-08-2004, 15:15
السلام عليكم

===============================

اود ان اعرفكم على عقيدة من عقائد القاديانية لعنهم الله

وهي--


انهم يقولون ان المسيح عيسى ابن مريم مات وقبر---وذلك ليكون هذا القول لهم دليلا على نبوة كذابهم ميرزا غلام احمد

لانهم يدعون ان الاحاديث المتعلقة بالمسيح--لا تعني المسيح

عيسى بن مريم---انما شخص يشبهه---وهو بالتالي كاذبهم ميرزا
فلا بد اذن ان يؤكدوا على ان المسيح عيسى بن مريم مات و قبر---حتى يجعلوا الاحاديث تنطبق على كاذبهم

=======

ما دخل كل هذا بالايات من مثل(اذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا)؟؟

اقول لكم ماذا يريدون---انهم يريدون تاكيد الوفاة

وان الرفع هنا رفع المنزلة والمكانة لا رفع الذات الى السماوات

=======
لننظر في التفاسير

البيضاوي
( يٰعِيسَىٰ إِنّي مُتَوَفّيكَ } أي مستوفي أجلك ومؤخرك إلى أجلك المسمى، عاصماً إياك من قتلهم، أو قابضك من الأرض من توفيت مالي، أو متوفيك نائماً إذ روي أنه رفع نائماً، أو مميتك عن الشهوات العائقة عن العروج إلى عالم الملكوت. وقيل أماته الله سبع ساعات ثم رفعه إلى السماء وإليه ذهبت النصارى. { وَرَافِعُكَ إِلَيَّ } إلى محل كرامتي ومقر ملائكتي.)

واوضح ان المفسر لا يقول بان عيسى عليه السلام مات

فهو لا يفسر متوفيك بأماتك


ولا مشكلة لدينا في رافعك الي---اذ معناها عنده--رافعك الى محل كرامتي ومقر ملائكتي


====

القرطبي

( وقال جماعة من أهل المعاني منهم الضحاك والفراء في قوله تعالى: { إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ } على التقديم والتأخير؛ لأن الواو لا توجب الرتبة. والمعنى: إني رافعك إليّ ومطهرك من الذين كفروا ومتوفيك بعد أن تنزل من السماء؛ )

وقال( والصحيح أن الله تعالى رفعه إلى السماء من غير وفاة ولا نوم كما قال الحسن وٱبن زيد، وهو ٱختيار الطبري، وهو الصحيح عن ٱبن عباس، )


===

الرازي

قال(واختلف أهل التأويل في هاتين الآيتين على طريقين أحدهما: إجراء الآية على ظاهرها من غير تقديم، ولا تأخير فيها والثاني: فرض التقديم والتأخير فيها، أما الطريق الأول فبيانه من وجوه الأول: معنى قوله { إِنّي مُتَوَفّيكَ } أي متمم عمرك، فحينئذ أتوفاك، فلا أتركهم حتى يقتلوك، بل أنا رافعك إلى سمائي، ومقربك بملائكتي، وأصونك عن أن يتمكنوا من قتلك وهذا تأويل حسن ------ثم ذكر وجوها تسعة

الوجه الأول: أن المراد إلى محل كرامتي، وجعل ذلك رفعاً إليه للتفخيم والتعظيم ومثله قوله
{ إِنّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبّى }
[الصافات: 99] وإنما ذهب إبراهيم صلى الله عليه وسلم من العراق إلى الشام وقد يقول السلطان: ارفعوا هذا الأمر إلى القاضي، وقد يسمى الحجاج زوار الله، ويسمى المجاورون جيران الله، والمراد من كل ذلك التفخيم والتعظيم فكذا ههنا.

الوجه الثاني: في التأويل أن يكون قوله { وَرَافِعُكَ إِلَىَّ } معناه إنه يرفع إلى مكان لا يملك الحكم عليه فيه غير الله لأن في الأرض قد يتولى الخلق أنواع الأحكام فأما السمٰوات فلا حاكم هناك في الحقيقة وفي الظاهر إلا الله.

الوجه الثالث: إن بتقدير القول بأن الله في مكان لم يكن ارتفاع عيسى إلى ذلك سبباً لانتفاعه وفرحه بل إنما ينتفع بذلك لو وجد هناك مطلوبه من الثواب والروح والراحة والريحان، فعلى كلا القولين لا بد من حمل اللفظ على أن المراد: ورافعك إلى محل ثوابك ومجازاتك، وإذا كان لا بد من إضمار ما ذكرناه لم يبق في الآية دلالة على إثبات المكان لله تعالى.

====

ولقد نقل القاديانيون---ان الرازي قد فسر رافعك الي
(هو رفع الدرجة والمنقبة لا المكان والجهة)

وهذا كذب اذ لم اجد في تفسير الرازي هذا الكلام